مدرسة جرافيك مان  

ايقاف العضويات التي لم تسجل دخول منذ عام


خلفيات الاستوديوهات الدعايه والاعلان و الطباعة دورة فوتوشوب الاستوديوهات دورة سويش ماكس دورة مونتاج الفيديو تحميل خلفيات فيديو خلفيات فوتوشوب psd جرافيك مان
الانتقال للخلف   مدرسة جرافيك مان > الأقسام العامة > المواضيع الاخباريه > المنتدى الاسلامي

الملاحظات

المنتدى الاسلامي الحمد لله على نعمة الاسلام


"خالدين فيها " آية وتفسير

الحمد لله على نعمة الاسلام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-04-2017, 12:41 AM   #1
DREAM DESIGNER
فريق الابداع
 
الصورة الرمزية DREAM DESIGNER

الإقامة :  بلاد الله
هواياتي :  اتعلم الجميل المفيد
DREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدود
DREAM DESIGNER غير متواجد حالياً
أوسمتي
      DREAM DESIGNER : الابداع                DREAM DESIGNER : wesamtamayoz          DREAM DESIGNER : talebamesalia               
B18 "خالدين فيها " آية وتفسير


خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

سورة لقمان الاية رقم 9

حين نتأمل هذه الآيات نلمس رحمة الله بعباده حتى الكافر منهم الذي ضلَّ وأضلَّ، ومع ذلك فالله رحيم به حتى في تناول عذابهم، ألا ترى أن الله تعالى قال في عذابهم أنه مهين، وأنه أليم، لكن لم يذكر معه خلوداً كما ذكر هنا الخلود لنعيم الجنات، كما أن العذاب جاء بصيغة المفرد، أما الجنة فجاءت بصيغة الجمع، ثم أخبر عنها أنها {وَعْدَ الله حَقّاً} [لقمان: 9] والوعد يستخدم دائماً لِعَدةٍ بخير يأتيك، وقلنا: إن العبد يِعد وقد لا يفي بوعده؛ لأنه لا يملك كل مُقوِّمات الوفاء، أما الوعد إنْ كان من الله فهو محقق لأنه سبحانه يملك كل أسباب الوفاء، ولا يمنعه أحد عن تحقيق ما أراد؛ لأنه سبحانه يملك كل أسباب الوفاء، ولا يمنعه أحد عن تحقيق ما أراد؛ لأنه سبحانه ليس له شريك، كالرجل الذي أراد أنْ يذم آخر فقال له: الدليل على أن الله ليس له شريك أنه خلقك، فلو كان له شريك لقال له: لا داعي لأنْ تخلق هذا. لذلك يعلمنا الحق - سبحانه وتعالى - أنْ نردف وَعْدنا بقولنا: إن شاء الله حتى نكون منصفين لأنفسنا من الناس، ولا نُتهم بالكذب إذا لم نَفِ، وعندها لي أن أقول: أردت ولكن الله لم يُرِد، فجعلت المسألة في ساحة ربك عَزَّ وَجَلَّ. وبهذه المشيئة رحم الله الناس من ألسنة الناس، فإذا كلفتني بشيء فلم أقضه لك فاعلم أن له قدراً عند الله لم يأتِ وقته بعد، واعلم أن الأمر لا يُقْضي في الأرض حتى يُقْضي في السماء، فلا تغضب ولا تتحامل على الناس، فالأمور ليست بإرادة الناس، وإنما بإرادة الله. لذلك حين تتوسط لأخيك في قضاء مصلحة وتُقْضي على يديك، المؤمن الحق الذي يؤمن بقدر الله يتأدب مع الله فيقول: قُضِيْتْ معي لا بي، يعني: شاء الله أنْ يقضيها فأكرمني أن أتكلم فيها وقت مشيئته تعالى، كذلك يقول الطبيب المؤمن: جاء الشفاء عندي لا بي. ولو فهم الناس معنى قدر الله لاستراحوا، فحين ترى المجدّ العامل يُقْصي ويُبعد، وحين ترى الخامل والمنافق يُقرّب ويعتلي أرفع المناصب فلا تغضب، وإذا لم تحترمه لذاته فاحترم قدر الله فيه. فالمسائل لا تجري في كَوْن الله بحركة (ميكانيكية) ، إنما بقدر الله الذي يرفع مَنْ يشاء ويضع مَنْ يشاء، وله سبحانه الحكمة البالغة في هذه وتلك، وإلا لقلنا كما يقول الفلاسفة: إن الله تعالى خلق القضايا الكونية ثم تركها للناس يُسيِّرونها. والحق سبحانه ما ترك هذه القضايا، بدليل قوله تعالى: {يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذكور أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً} [الشورى: 49 - 50] . فبعد هذه الآية لا يقل أحد: إن فلاناً لا ينجب أو فلانه لا تنجب؛ لأن هذه مرادات عليا لله تعالى، ولو أن العقيم احترم قَدَر الله في العقم لجعل الله كل مَنْ يراهم من الأولاد أولاده، وما دام الله تعالى قال {يَهَبُ} [الشورى: 49] فالمسألة في كل حالاتها هبة من الله تعالى لا دَخْلَ لأحد في الذكورة أو الأنوثة أو العقم. فلماذا - إذن - قبلتَ هبة الله في الذكور، ولم تقبل هبة الله في العقم؟ وسبق أن تحدثنا عن وَأْد البنات قبل الإسلام؛ لأن البنت كانت لا تركب الخيل، ولا تدافع عن قومها، ولا تحمل السلاح. . إلخ، فلما جاء الإسلام حرم ذلك وكرَّم المرأة، وأعلى من شأنها، لكن ما زالت المفاضلة قائمة بين الولد والبنت. والآن احتدم صراع مفتعل بين أنصار الرجل وأنصار المرأة، والإسلام بريء من هذا الصراع؛ لأن الرجل والمرأة في الإسلام متكاملان لا متضادان، وعجيب أنْ نرى من النساء مَنْ تتعصب ضد الرجال وهي تُجَنّ إنْ لم تنجب الولد، وهذه شهادة منهن بأفضليته. وكأن الحق - تبارك وتعالى - يعلمنا أن مَنْ يحترم قدره في إنجاب البنات يقول الله له: لقد احترمتَ قدري فسوف أعطيك على قدرْي، فيعطيه الله البنين، أو يُيسِّر لبناته أزواجاً يكونون أبرَّ به من أولاده وأطوع. ثم أَلاَ ترى أن الله تعالى قدم البنات، في الهبة، فقال: {يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذكور} [الشورى: 49] لماذا؟ لأنه سبحانه يعلم محبة الناس للذكور: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بالأنثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ يتوارى مِنَ القوم مِن سواء مَا بُشِّرَ بِهِ} [النحل: 58 - 59] . وقوله تعالى: {وَهُوَ العزيز الحكيم} [لقمان: 9] العزيز الذي لا يغلب، ولا يستشير أحداً فيما يفعل {الحكيم} [لقمان: 9] أي: حين يعِد، وحين يفي بالوعد. ثم تنتقل الآيات إلى دليل من أدلة الإيمان الفطري بوجود الإله: {خَلَقَ السماوات بِغَيْرِ عَمَدٍ ... } .

  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 09:03 AM   #2
فتحي حقلان
طالب متفوق
 
الصورة الرمزية فتحي حقلان
افتراضي

الله يجزيك الخير

يارب نكون كلنا من أهل الجنه الخالدين فيها ابدا بفضل من الله ورحمته

  رد مع اقتباس
قديم 25-04-2017, 04:30 PM   #3
DREAM DESIGNER
فريق الابداع
 
الصورة الرمزية DREAM DESIGNER

الإقامة :  بلاد الله
هواياتي :  اتعلم الجميل المفيد
DREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدود
DREAM DESIGNER غير متواجد حالياً
أوسمتي
      DREAM DESIGNER : الابداع                DREAM DESIGNER : wesamtamayoz          DREAM DESIGNER : talebamesalia               
افتراضي

امين يارب واشكرك اخي



  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق لمدرسة جرافيك مان
اعلانات جرافيك مان
Google