مدرسة جرافيك مان  

ايقاف العضويات التي لم تسجل دخول منذ عام


خلفيات الاستوديوهات الدعايه والاعلان و الطباعة دورة فوتوشوب الاستوديوهات دورة سويش ماكس دورة مونتاج الفيديو تحميل خلفيات فيديو خلفيات فوتوشوب psd جرافيك مان
الانتقال للخلف   مدرسة جرافيك مان > الأقسام العامة > المواضيع الاخباريه > المنتدى الاسلامي > الخيمة الرمضانية

الملاحظات

الخيمة الرمضانية فعاليات شهر رمضان - ادعيه شهر رمضان - احاديث شهر رمضان - احكام الصيام مع اجمل مواضيع لشهر رمضان المبارك


شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر

فعاليات شهر رمضان - ادعيه شهر رمضان - احاديث شهر رمضان - احكام الصيام مع اجمل مواضيع لشهر رمضان المبارك


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-2014, 06:33 AM   #1
راجيه عفو ربهـا
طالب نشيط
 
الصورة الرمزية راجيه عفو ربهـا
Cs (2) شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر

قال تعالى:
**
إِنَّا أَنزَلنَاهُ في لَيلَةِ القَدرِ} [القدر:1]

**إِنَّا أَنزَلنَاهُ في لَيلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ} [الدخان:3]

** فِيهَا يُفرَقُ كُلُّ أَمرٍ حَكِيمٍ} [الدخان:4]،

إنّها اللّيلة الّتي ينزل فيها ملائكة ذوو شرف وقدر،
إنّها اللّيلة الّتي نزل فيها كتاب ذو منزلة وقدر، بواسطة ملك كريم أمين ذي قدر، على رسول ذي قدر وأمّة ذات قدر.
إنّها ليلة للطّاعات فيها قدر، ومن أقامها وأحياها صار ذا مكانة وقدر، وفيها أنزل الله تعالى سورة كاملة هي سورة القدر،
بل أنزل جلّ وعلا القرآن فيها من اللّوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا، وابتدأ فيها إنزاله على رسوله محمّد عليه الصّلاة والسّلام من السّماء الدّنيا إلى الأرض.
فخّم سبحانه أمرها وعظّمها فقال تعالى:
** وَمَا أَدرَاكَ مَا لَيلَةُ القَدرِ} [القدر:2].


ثمّ بيّن أنّ الأعمال فيها خير من الأعمال في ألف شهر فيما سواها، وألف شهر تعادل ما يزيد على ثلاث وثمانين سنة،
ثمّ بيّن أنّ الملائكة فيها تتنزّل إلى الأرض، والملائكة عباد مكرمون، لا ينزلون إلاّ بالخير والبركة والرّحمة،
ومن ثمّ صارت تلك اللّيلة سلاما ؛ لكثرة السّلامة فيها من أليم العقاب، ولفكاك الرّقاب فيها ونجاتها من العذاب:
** لَيلَةُ القَدرِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرٍ . تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمرٍ . سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطلَعِ الفَجرِ} [القدر:3-5].


شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر

فشمّروا عباد الله عن سواعد الجدّ والاجتهاد، واعقدوا العزم على مواصلة العمل الصّالح، وطلّقوا التّواني وانبذوا الكسل،
واعلموا أنّ من قام هذه اللّيلة إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه، فماذا يريد مسلم أفضل من هذا؟!
وماذا عساه ينال أكمل منه أو أعظم؟
يعمل يسيرا ويؤجر كثيرا، ويقوم ليلة واحدة ويجزى جزاء من قام ثلاثين ألف ليلة، قال صلّى الله عليه وسلّم:
«من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه» (رواه البخاري ومسلم)،
ومعنى «من قام ليلة القدر إيمانا» أي:‏ تصديقا بفضلها، وتصديقا بمشروعيّة العمل الصّالح فيها‏، من صلاة وقراءة ودعاء، وابتهال وخشوع وخضوع.‏
وأمّا الاحتساب،‏ فمعناه خلوص النّيّة وصدق الطّويّة، بحيث لا يكون في قلب المؤمن شكّ ولا تردّد، ولا يريد من صلاته ولا من قيامه ولا دعائه شيئا من حطام الدّنيا،
ولا يريد مراءاة النّاس ولا التماس شيء من مدحهم أو ثنائهم عليه، وإنّما يريد أجره وثوابه من الله وحده، فهذا هو معنى قوله صلّى الله عليه وسلّم‏: «إيمانا واحتسابا».



شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر

لقد كان نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم يجتهد في تحرّي تلك اللّيلة العظيمة، حتّى لقد كان يعلن النّفير العامّ في بيته في العشر الأواخر، طمعا في الفوز بها وحرصا على إدراكها،
روى البخاريّ ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أنّها قالت:
** كان إذا دخل العشر أحيا اللّيل، وأيقظ أهله، وجدّ وشدّ المئزر}
هكذا كان عليه الصّلاة والسّلام يحيي اللّيل ويوقظ أهله، ويشدّ المئزر اجتهادا في العبادة وانشغالا بالطّاعة، وتخلّيا عن الدّنيا وهجرا لملذّاتها، والتفاتا عن نسائها وزهدا في شهواتها،
لقد علم عليه الصّلاة والسّلام أنّها ليال فاضلات معدودات، تسع أو عشر، ومن ضمنها ليلة خير من ألف شهر، فكيف يسمح لنفسه والحال تلك أن تفرّط في هذا الأجر
أو تزهد في ذلك الفضل؟!
لم يكنْ عليه الصّلاة والسّلام يترك ولا ليلة واحدة، بل كان يحيي العشر كلّها، ويجتهد فيها اجتهادا عظيما،
وأمّا المسلمون اليوم، فنسأل الله لنا ولهم الهداية والتّوفيق، ما تكاد تدخل العشر إلاّ وقد دبّ إلى قلوب بعضهم الضّعف والخور،
وداخل نفوسهم العجز والكسل، وقلّ نشاطهم وفترت منهم العزائم وخمدت الهمم،
والمجتهد منهم من تراه يحافظ على ليالي الأوتار خاصّة، أو يقتصر على قيام ليلة سبع وعشرين،
وتراهم يتساءلون عن علامات ليلة القدر ويبحثون عنها، ويتحرّون فيها المرائي المناميّة أو العلامات الظّنّيّة،
ويجهدون أنفسهم فيما لا يحتاجون إليه، لأنّهم لو قاموا تسع ليال أو عشرا، لأدركوا ليلة القدر قطعا، ولنالوا من قيام اللّيالي الأخرى نصيبا من الأجر مضاعفا،
ولخرجوا من شهرهم وقد امتلأت قلوبهم إيمانا وانشرحت صدورهم بالطّاعة، ولتزوّدوا لأخراهم من زاد التّقوى الّذي هو خير..



شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر

أيّها المؤمنون احرصوا على تحرّي ليلة القدر في كلّ هذه اللّيالي العشر، وأكثروا من تلاوة القرآن واشتغلوا بالذّكر،
وقوموا في المساجد ولا تفوّتوا ولا ركعة مع الإمام، وصلّوا باللّيل والنّاس نيام، وأطعموا الطّعام وأفشوا السّلام وصلوا الأرحام،
وأزيلوا ما في القلوب من الشّحناء والخصام، وأكثروا من الصّدقات وأدّوا ما وجب عليكم من زكوات،
وادعوا ربّكم وأنتم موقنون بالإجابة، واسألوه تعالى العفو والعافية، فقد صحّ في الحديث عن عائشة رضي الله عنها أنّها قالت للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم:
«أرأيت إنْ وافقت ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللّهمّ إنّك عفوّ تحبّ العفو فاعف عنّي» (رواه التّرمذيّ، وصحّحه ).


اللّهمّ إنّك عفوّ تحبّ العفو فاعف عنّي
اللّهمّ إنّك عفوّ تحبّ العفو فاعف عنّي
اللّهمّ إنّك عفوّ تحبّ العفو فاعف عنّي

شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر
هنيئا لمن صبر وصابر ورابط، واتّقى ربّه وجاهد نفسه وعمل صالحا، أعوذ بالله من الشّيطان الرّجيم:
**إِنَّ المُتَّقِينَ في جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . آخِذِينَ مَا آتَاهُم رَبُّهُم إِنَّهُم كَانُوا قَبلَ ذَلِكَ مُحسِنِينَ . كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيلِ مَا يَهجَعُونَ . وَبِالأَسحَارِ هُم يَستَغفِرُونَ . وَفي أَموَالِهِم حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالمَحرُومِ} [الذاريات:16-19].

شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر شمّروا واجتهدوا لتبلغوا ليلة القــدر





بلغنا الله وإياكم ليلة القدر، وجعلنا الله وإياكم من عتقائه من النار
وصلى الله على سيدنا ومحمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق لمدرسة جرافيك مان
اعلانات جرافيك مان
Google