مدرسة جرافيك مان  

ملحقات تصميم


خلفيات الاستوديوهات الدعايه والاعلان و الطباعة دورة فوتوشوب الاستوديوهات دورة سويش ماكس دورة مونتاج الفيديو تحميل خلفيات فيديو خلفيات فوتوشوب psd جرافيك مان
الانتقال للخلف   مدرسة جرافيك مان > الأقسام العامة > المواضيع الاخباريه > الاخبار

الملاحظات

الاخبار أخبار عالميه محليه متابعه الاحداث ، مواضيع متنوعه في كافة المجالات ،حوادث ، قضايا الساعه ، أخباريه ، متابعات


هل جلب الفراعنة خنجر عنخ آمون من الفضاء؟

أخبار عالميه محليه متابعه الاحداث ، مواضيع متنوعه في كافة المجالات ،حوادث ، قضايا الساعه ، أخباريه ، متابعات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-04-2017, 03:39 PM   #1
DREAM DESIGNER
فريق الابداع
 
الصورة الرمزية DREAM DESIGNER

الإقامة :  بلاد الله
هواياتي :  هوايتي التصميم
DREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدودDREAM DESIGNER مبدع بلا حدود
DREAM DESIGNER غير متواجد حالياً
أوسمتي
      DREAM DESIGNER : الابداع                DREAM DESIGNER : wesamtamayoz          DREAM DESIGNER : talebamesalia               
Cs (8) هل جلب الفراعنة خنجر عنخ آمون من الفضاء؟


هل جلب الفراعنة خنجر عنخ آمون من الفضاء؟

هل جلب الفراعنة خنجر عنخ آمون من الفضاء؟






خنجر عنخ آمون حيّر العلماء.. هل صُنع بكوكب آخر أم جلبه الفراعنة من الفضاء


عام 1925 عثر عالم الآثار هاورد كارتر على خنجرين داخل مومياء الفرعون الشاب الذي حُنّط قبل أكثر من 3300 سنة، أحدهما حديدي والآخر شفرته من الذهب.

احتار العلماء على مدى عقود طويلة في أمر شفرة الخنجر الحديدية ذات المقبض الذهبي والطرف الصخري البلوري والنصل المزين بزخارف زهرة الزنبق وحيوان ابن آوى، فالمشغولات الحديدية كانت نادرة في مصر القديمة، كما أن الحديد في الخنجر لم يعلُه الصدأ، وفقاً لتقرير لصحيفة “الغارديان“ البريطانية.

غنياً بالنيكل والكوبالت، “ما يشير وبقوة إلى أصله الفضائي”، حيث قارن العلماء هذا التركيب بنيازك سقطت ضمن مسافة 2000 كيلومتر من سواحل البحر الأحمر المصرية، ووجدوا المستويات في أحد هذه النيازك مقاربة جداً.

النيزك الذي تطابقت نِسَبُه مع الخنجر أطلق عليه اسم نيزك “الخارجة”، وكان عُثر عليه في مدينة مرسي مطروح على بعد 240 كم غرب الإسكندرية، وقد كانت مرسى مطروح على عهد الإسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد تُعرف باسم “آمونيا”.

وقد نشرت البحوث يوم الثلاثاء 31 مايو/أيار 2016 في مجلة علوم النيازك والكواكب Meteoritics & Planetary Science.

رغم أن القدماء عرفت عنهم المشغولات النحاسية والبرونزية منذ الألفية الرابعة قبل الميلاد إلا أن المشغولات الحديدية لم تظهر إلا لاحقاً وعرف عنها ندرتها في مصر.

ففي 2013 وجد أن 9 خرزات حديدية مسودة اللون استخرجت من مقبرة شمال مصر قرب نهر النيل كانت قد ضربت من شظايا نيزكية وأنها مزيج من حديد ونيكل، ويعود تاريخ الخرزات إلى عصر ما قبل الفرعون الشاب عام 3200 قبل الميلاد.

حديد السماء
حرفياً “حديد السماء” لوصف كل أنواع الحديد، هذا المعدن الذي أولوه مكانة خاصة لصنع أدوات الزينة والطقوس الدينية.

وكتب الباحثون: “إن إدخالهم هذا اللفظ في تسمية المركب إلى لغتهم يعني أن قدماء المصريين كانوا على علم ومنذ القرن الـ13 قبل الميلاد بأن قطع الحديد هذه نزلت من السماء، ما يعني أنهم سبقوا الثقافة الغربية بأكثر من 2000 عام”.

وقالت الباحثة في الآثار المصرية، جويس تايلديسلي، من جامعة مانشستر، إن قدماء المصريين كانوا يُجِلّون ويقدسون الأجسام السماوية التي تسقط على سطح الأرض، ففي حديث لها مع مجلة Nature قالت بخصوص أبحاثها حول الخرزات الحديدية إن كل ما يسقط من السماء كان يعد هبة من الآلهة.

عنخ آمون الذي عاش في أواخر العصر البرونزي كان محاطاً ببطانة من الحدادين المهرة رغم ندرة الحديد النسبية في ذلك الزمان.

ولعل الشفرة ليست الوحيدة في قبر الفرعون المصنوعة من النيازك المتساقطة.

ففي عام 2006 خرج عالمٌ نمساوي بكيمياء الفضاء بفرضية تقول إن حجراً كريماً ذا صفرة غير مألوفة شكله أشبه بخنفسة سوداء في قلادة دفن الفرعون هي في الواقع زجاجاً تشكّل بفعل الحرارة الشديدة لارتطام النيزك المتساقط مع الرمال.





سر هذه التقنيات


خنجر عنخ آمون حيّر العلماء.. هل صُنع بكوكب آخر أم جلبه الفراعنة من الفضاء؟
02 يونيه 2016 | تم التحديث 03 يونيه 2016
ترجمة هافينغتون بوست عربي

سوشال ميديا
عام 1925 عثر عالم الآثار هاورد كارتر على خنجرين داخل مومياء الفرعون الشاب الذي حُنّط قبل أكثر من 3300 سنة، أحدهما حديدي والآخر شفرته من الذهب.

احتار العلماء على مدى عقود طويلة في أمر شفرة الخنجر الحديدية ذات المقبض الذهبي والطرف الصخري البلوري والنصل المزين بزخارف زهرة الزنبق وحيوان ابن آوى، فالمشغولات الحديدية كانت نادرة في مصر القديمة، كما أن الحديد في الخنجر لم يعلُه الصدأ، وفقاً لتقرير لصحيفة “الغارديان“ البريطانية.

إعلان

أصله فضائي
twtankhaamwn

عكف الباحثون المصريون والإيطاليون على فحص المعدن باستخدام مطياف الأشعة السينية بغية تحديد تركيبه الكيميائي، فوجدوا تركيبه غنياً بالنيكل والكوبالت، “ما يشير وبقوة إلى أصله الفضائي”، حيث قارن العلماء هذا التركيب بنيازك سقطت ضمن مسافة 2000 كيلومتر من سواحل البحر الأحمر المصرية، ووجدوا المستويات في أحد هذه النيازك مقاربة جداً.

النيزك الذي تطابقت نِسَبُه مع الخنجر أطلق عليه اسم نيزك “الخارجة”، وكان عُثر عليه في مدينة مرسي مطروح على بعد 240 كم غرب الإسكندرية، وقد كانت مرسى مطروح على عهد الإسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد تُعرف باسم “آمونيا”.

وقد نشرت البحوث يوم الثلاثاء 31 مايو/أيار 2016 في مجلة علوم النيازك والكواكب Meteoritics & Planetary Science.

رغم أن القدماء عرفت عنهم المشغولات النحاسية والبرونزية منذ الألفية الرابعة قبل الميلاد إلا أن المشغولات الحديدية لم تظهر إلا لاحقاً وعرف عنها ندرتها في مصر.

ففي 2013 وجد أن 9 خرزات حديدية مسودة اللون استخرجت من مقبرة شمال مصر قرب نهر النيل كانت قد ضربت من شظايا نيزكية وأنها مزيج من حديد ونيكل، ويعود تاريخ الخرزات إلى عصر ما قبل الفرعون الشاب عام 3200 قبل الميلاد.

حديد السماء
alkhnjr

وقد لاحظ العلماء أن قدماء المصريين في القرن الـ13 قبل الميلاد كانوا يستخدمون لفظة تترجم حرفياً “حديد السماء” لوصف كل أنواع الحديد، هذا المعدن الذي أولوه مكانة خاصة لصنع أدوات الزينة والطقوس الدينية.

وكتب الباحثون: “إن إدخالهم هذا اللفظ في تسمية المركب إلى لغتهم يعني أن قدماء المصريين كانوا على علم ومنذ القرن الـ13 قبل الميلاد بأن قطع الحديد هذه نزلت من السماء، ما يعني أنهم سبقوا الثقافة الغربية بأكثر من 2000 عام”.

وقالت الباحثة في الآثار المصرية، جويس تايلديسلي، من جامعة مانشستر، إن قدماء المصريين كانوا يُجِلّون ويقدسون الأجسام السماوية التي تسقط على سطح الأرض، ففي حديث لها مع مجلة Nature قالت بخصوص أبحاثها حول الخرزات الحديدية إن كل ما يسقط من السماء كان يعد هبة من الآلهة.

s

والجودة العالية لشفرة الخنجر تدل على أن توت عنخ آمون الذي عاش في أواخر العصر البرونزي كان محاطاً ببطانة من الحدادين المهرة رغم ندرة الحديد النسبية في ذلك الزمان.

ولعل الشفرة ليست الوحيدة في قبر الفرعون المصنوعة من النيازك المتساقطة.

ففي عام 2006 خرج عالمٌ نمساوي بكيمياء الفضاء بفرضية تقول إن حجراً كريماً ذا صفرة غير مألوفة شكله أشبه بخنفسة سوداء في قلادة دفن الفرعون هي في الواقع زجاجاً تشكّل بفعل الحرارة الشديدة لارتطام النيزك المتساقط مع الرمال.

سر هذه التقنيات
alkhnjr

وختمت دانييلا كوميلي، من قسم الفيزياء بجامعة ميلان بوليتيكنيك، في حديث لها مع قناة “ديسكفري”، قائلة: “سيكون من المثير لنا أن نتفحص المزيد من قطع ما قبل العصر الحديدي، مثل قطع حديدية أخرى قد توجد في قبر الملك توت عنخ آمون، لأننا بذلك قد نتمكن من إدراك أسرار تقنيات المشغولات الحديدية في مصر القديمة وحوض المتوسط”.
The Guardian .
King Tut dagger
Dagger in Tutankhamun's tomb was made with iron from a meteorite

توقيع - DREAM DESIGNER

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
new notificatio by جرافيك مان
جميع الحقوق لمدرسة جرافيك مان
اعلانات جرافيك مان
Google