مدرسة جرافيك مان  

ايقاف العضويات التي لم تسجل دخول منذ عام


خلفيات الاستوديوهات الدعايه والاعلان و الطباعة دورة فوتوشوب الاستوديوهات دورة سويش ماكس دورة مونتاج الفيديو تحميل خلفيات فيديو خلفيات فوتوشوب psd جرافيك مان
الانتقال للخلف   مدرسة جرافيك مان > الأقسام العامة > المواضيع الاخباريه > المنتدى الاسلامي

الملاحظات

المنتدى الاسلامي الحمد لله على نعمة الاسلام


عائشه رضي الله عنها (في سطور)

الحمد لله على نعمة الاسلام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-09-2010, 04:46 PM   #1
سلطان الزهراني
الرائـــع

الإقامة :  السعوديه
هواياتي :  الجرافيك والمونتاج
سلطان الزهراني في إبداع مستمرسلطان الزهراني في إبداع مستمرسلطان الزهراني في إبداع مستمرسلطان الزهراني في إبداع مستمرسلطان الزهراني في إبداع مستمر
سلطان الزهراني غير متواجد حالياً
B11 عائشه رضي الله عنها (في سطور)




بسم الله الرحمن الرحيم



عائشة رضي الله عنها في سطور

عائشه رضي الله عنها  (في سطور)


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
فإن الذب عن عرض أمهات المؤمنين ذب عن عرض سيد المرسلين عليه الصلاة والتسليم، وإشاعة مناقبهم والتعريف بهم لمن اتباع القرآن الكريم، ولذلك كانت هذه النقاط عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها..
عائشةُ رضي الله عنها أمُّ عبد الله، بنتُ الإمامِ الصديقِ الأكبر خليفةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبي بكر عبدِ الله بنِ أبي قحافة عثمانَ بنِ عامرِ بنِ عمروِ بنِ كعبِ بنِ سعدِ بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لؤي.
القرشيةُ، التَّيْمِيَّةُ، المكية، النبويّة، أمُّ المؤمنين، زوجةُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
أمُّها أمُّ رُوْمان بنتُ عامرِ بنِ عُوَيمرِ بنِ عبدِ شمس.
كان مولدُها قبل الهجرة بثمان سنين.
تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة الصديقة خديجةَ رضي الله عنها. ودخل بها في شهر شوال سنة اثنتين بُعَيْدَ غزوةِ بدر. قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، جَاءَنِي بِكِ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، فَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ، فَأَكْشِفُ عَنْ وَجْهِكِ فَإِذَا أَنْتِ هِيَ، فَأَقُولُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ الله يُمْضِهِ» (رواه البخاري ومسلم). فكان أمراً من عند الله تعالى.
حدَّث عنها أناسٌ لا يُحْصَوْن عدداً.
بلغ حديثُها ألفين ومئتين وعشرة أحاديث.
لم يتزوج النبيُّ صلى الله عليه وسلم بكراً غيرَها، ولا أحبَّ امرأة حبَّها. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عائشةُ زوجتي في الجنة» (رواه ابن سعد). وسأل عمرو بن العاص رضي الله عنه نبيَّنا صلى الله عليه وسلم قائلاً: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «عَائِشَةُ». قال: فمِنْ الرِّجَالِ؟ قَالَ: «أَبُوهَا» (رواه البخاري ومسلم). وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بحبِّها، فقد قال للزهراء رضي الله عنها: «أَحِبِّي هذه» يعني عائشة رضي الله عنها (رواه البخاري ومسلم).
ولعظيم حبه صلى الله عليه وسلم لها فإنه لم يكن يرضى أن يساء إليها بكلمة، ففي الصحيحين: كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عائشة، فَاجْتَمَعَ أمهات المؤمنين إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقُلْنَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ وَاللَّهِ إِنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ، وَإِنَّا نُرِيدُ الْخَيْرَ كَمَا تُرِيدُهُ عَائِشَةُ، فَمُرِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْمُرَ النَّاسَ أَنْ يُهْدُوا إِلَيْهِ حَيْثُ مَا كَانَ. فَذَكَرَتْ ذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأَعْرَضَ عنها –ثلاثاً- ثم قال لها في الثالثة: «يَا أُمَّ سَلَمَةَ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إلا في لِحافِ عائشة». فقالت أمُّ سلمة: أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله (رواه البخاري ومسلم).
وقد كانت رضي الله عنها عالمة فقيهةً، قال الذهبي رحمه الله: "لا أعلم في أمه محمد صلى الله عليه وسلم، بل ولا في النساء مطلقا، امرأة أعلم منها" (سير أعلام النبلاء: 2/140). قال أبو موسى رضي الله عنه : "ما أشكل علينا أصحابَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم حديث قط، فسألنا عائشة، إلا وجدنا عندها منه علماً" (رواه الترمذي).
وقد أعلم جبريل نبينا –عليهما السلام- بأن عائشة زوجته في الدنيا والآخرة (رواه الترمذي).
طلبت يوماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو لها، فقال: «اللهمَّ اغفرْ لعائشةَ ما تقدَّم مِن ذنبِها وما تأخَّر، وما أسَرَّتْ وما أعْلَنتْ»، فضحِكتْ حتى سقَط رأسها في حجْرِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم من الضحِك، فقال: «أيَسرُّكِ دُعائي»؟ فقالت: وما لي لا يَسرُّني دعاؤك؟! فقال: «واللهِ إنَّها لدَعْوَتي لأمتي في كل صلاة». (أخرجه البزَّار في مسنده).
وأكبر كرامةٍ لها أنّ الناس لما خاضوا في عرضها سبَّح الله نفسه فقال: }وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ{ [النور/16]. "ولقد اتهم من قبل يوسف عليه السلام فبرأه الله تعالى على لسان صبي، واتهمت مريم عليها السلام فبرأها الله تعالى على لسان نبي، واتهمت عائشة فبرأها الله تعالى بنفسه في القرآن بآيات تتلى إلى قيام الساعة"([1]).
وكان مسروق رحمه الله إذا حدَّث عن عائشة، قال: حدثتني الصديقة بنت الصديق، حبيبة حبيب الله، المبرأة من فوق سبع سماوات" (حلية الأولياء: 2/44).
قال الإمامُ النوويُّ رحمه الله: "براءةُ عائشة رضي الله عنها مِنَ الإفْك براءةٌ قطعية بنصِّ القرآن العزيز، فلو تَشكَّك فيها إنسانٌ -والعياذ بالله- صار كافرًا مرتدًّا بإجماعِ المسلمين" (شرح مسلم: 17/117).
ومما ينبغي أن يعلم أن ذب المؤمن عن عرض عائشة لمنفعة نفسه، فإنها لا تحتاج لشهادة أحد ببراءة ساحتها وقد تولى ذلك ربها، وإنما نؤكد عليه رجاء ثواب الله تعالى.

عائشه رضي الله عنها  (في سطور)


وقد خصها الله سبحانه بأمور من دون نساء العالمين، منها:
1. أنها أحب نساء النبي صلى الله عليه وسلم إليه.
2. وأبوها أحب الرجال إليه.
3. ولم يتزوج بكراً غيرها.
4. ونزل عذرها من السماء.
5. وكان الوحي ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في لحافها.
6. وأكابر الصحابة كانوا يسألونها إذا أشكل أمر عليهم.
7. واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم نساءه في مرض موته أن يكون حيث شاء، وهو يريدها رضي الله عنها.
8. وكان آخرُ زاده صلى الله عليه وسلم من الدنيا ريقَها، في سواك أخذته له من أخيها نَكَثَتْه له.
9. وقبض بين حجرها ونحرها.
10. ودفن في حجرتها.
ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان لها من العمر ثمان عشرة سنة.
توفيت في السابع عشر من شهر رمضان سنة سبع وخمسين، ولها من العمر ثلاث وستون سنة، وصلى عليها أبو هريرة رضي الله عنه ، ودفنت ليلاً بالبقيع.
روى الإمامُ الحافِظُ قِوَامُ السُّنَّةِ أبو القاسِم الأصبهانيُّ التَّيْمِيُّ، في كتابِهِ (الحُجَّة في بيانِ المَحَجَّة)، مِن طريقِ عُروة، عن عائشة رضيَ اللهُ عنها، أنَّها ذُكِرَتْ عند رجلٍ، فسبَّها! فقيل له: أليست أُمَّك؟! قال: ما هي بأمّ! فبَلَغَها ذلك، فقالت: "صدق؛ إنَّما أنا أمُّ المؤمنين، وأمَّا الكافرين فلستُ لهم بأمّ".
اللهم ارض عن عائشة وأمهات المؤمنين وصحب النبي صلى الله عليه وسلم أجمعين، وعنَّا بحبهم معهم برحمتك يا رب العالمين.
=============
صيد الفوائد - د. مهران ماهر عثمان

المصدر منتديات :طريق التوبه




  رد مع اقتباس
قديم 30-09-2010, 05:51 PM   #2
Eman
كبار الأعضاء
افتراضي رد: عائشه رضي الله عنها (في سطور)

بارك الله فيك

وجزاك الله خير الجزاء

طرح رائع

  رد مع اقتباس
قديم 13-10-2010, 01:44 PM   #3
سلطان الزهراني
الرائـــع

الإقامة :  السعوديه
هواياتي :  الجرافيك والمونتاج
سلطان الزهراني في إبداع مستمرسلطان الزهراني في إبداع مستمرسلطان الزهراني في إبداع مستمرسلطان الزهراني في إبداع مستمرسلطان الزهراني في إبداع مستمر
سلطان الزهراني غير متواجد حالياً
افتراضي رد: عائشه رضي الله عنها (في سطور)

الله يجزاك خير

  رد مع اقتباس
قديم 13-10-2010, 03:14 PM   #4
نجـــــم سهيـــــل
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية نجـــــم سهيـــــل

الإقامة :  دار أبومتعب
هواياتي :  التصميم
نجـــــم سهيـــــل مبدعنجـــــم سهيـــــل مبدعنجـــــم سهيـــــل مبدعنجـــــم سهيـــــل مبدعنجـــــم سهيـــــل مبدعنجـــــم سهيـــــل مبدع
نجـــــم سهيـــــل غير متواجد حالياً
افتراضي رد: عائشه رضي الله عنها (في سطور)

جزاك الله كل خير أخوي سلطان

عسى الله يبارك في جهودك

لاخلا ولاعدم

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
, , ,


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق لمدرسة جرافيك مان
اعلانات جرافيك مان
Google