مدرسة جرافيك مان  

ايقاف العضويات التي لم تسجل دخول منذ عام


خلفيات الاستوديوهات الدعايه والاعلان و الطباعة دورة فوتوشوب الاستوديوهات دورة سويش ماكس دورة مونتاج الفيديو تحميل خلفيات فيديو خلفيات فوتوشوب psd جرافيك مان
الانتقال للخلف   مدرسة جرافيك مان > الأقسام العامة > المواضيع الاخباريه > المنتدى الاسلامي

الملاحظات

المنتدى الاسلامي الحمد لله على نعمة الاسلام


واقع أمتنا... نظرة شرعية

الحمد لله على نعمة الاسلام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-03-2011, 05:42 PM   #1
بحر المعرفة
طالب نشيط
ممتاز واقع أمتنا... نظرة شرعية


بسم الله الرحمن الرحيم


إن المتأمل في حال أمتنا اليوم يجدها أمة مغيبة، مهيضة الجناح، تتقاذفها الأمواج،
وتميل بها الرياح، تلتفت يمينًا وشمالا تبحث عن منقذ لها،
وتتخبط فتركن إلى الغرب تارة، وإلى الشرق تارة أخرى!..


وما ذاك إلا مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم من حديث ثوبان –رضي الله عنه: "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها". فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال: "بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن". فقال قائل يا رسول الله: وما الوهن؟ قال: "حب الدنيا وكراهية الموت"(1 ). فكل مخلص من أبناء هذه الأمة يتحرق قلبه ألما، ويحترق فؤاده غيرة، بسبب ما تمر به الأمة اليوم من ضعف مادي وخواء فكري، وتكالب من الأمم عليها من خلال انتهاك حرماتها، والاستهانة بدمائها واحتلال لأراضيها، ونهب لخيراتها، وتشريد لإنسانها، وتقتيل لأطفالها، فواقع المسلمين أنهم انشغلوا عن هذا الوضع الأليم بحياتهم ، فأضاعوا الدنيا والدين، فلم يفلحوا في إجادة أي منهما، فإننا إذا جئنا لننظر الواقع في ميدان التدين الشخصي عندنا كأفراد: نجد في ذلك رقةً وضعفًا، وإن نظرنا إلى الجانب العقدي: يصدق علينا قوله -صلى الله عليه وسلم-: "ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث و سبعين ، ثنتان و سبعون في النار ، و واحدة في الجنة ، و هي الجماعة "( 2) .


إن من يرى الحياة من خلال واقعه ، وليس من خلال أمانيه .. يدرك أن واقع أمتنا لا يخرج عن أن يكون النتيجة البدهية للمقدمات التي صغناها نحن بأيدينا .. ففقدنا لأهم القيم الأصلية -التي تحافظ على عزة الإنسان وكرامة أمته- والتي على رأسها: دين الله وشرعه الذي ينشئ الإنسان نشأة عزيزة كريمة، فالعاطفة الإسلامية والإيمان وإن كان موجودًا عند الأمة، وعند الأفراد إلا أنهم ابتعدوا كثيرًا عن مقتضيات هذا الإيمان، وعن تنميته، وتربيته الشخصية الذاتية، فأخظر ما يهدد وجود هذه الأمة هو تخليها عن هذه القيم وعن قيم الأخلاق، والصمود، والوقوف أما المخططات الأخرى بإيمان راسخ، وعزيمة صلبة، وإرادة قوية.

وحينما نتحدث عن واجب الفرد في تجاوز الهزيمة والنهوض بالأمة؛ فإننا لا نقصد أن يعمل الفرد فوق طاقته وإمكاناته؛ وإنما المقصود: الإسهام حسب الوسع والاستطاعة؛ فما لا يُدرَك كلُّه لا يُترَكُ جُلُّه، وإذا كان ذلك يحتاج إلى جهود جبارة، وهمم عالية؛ فإنه يحتاج قبل ذلك إلى إعداد النفس وتهيئتها لهذه المهمة العظيمة. ولست هنا أحول عن الدراسات المنهجية في بحث هذا الواقع، ولكني أتأمل واقع أمتنا الإسلامية محاولا أن ألتمس سبيلاً شرعيًا لعزها ومجدها، فالله الذي أنزل الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط قد أنزل الأسباب التي تحقق نصره، والمخرج من هذا الواقع المرير الذي نعيشه يجتمع في النقاط التالية:

- العودة إلى الينابيع الصافية : كتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، علمًا وعملاً وفهمًا وتطبيقًا، وقد حدد هذا المخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله: "تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب الله وسنتي"( 3). كذلك التمسك بحبل الله المتين، والسير على صراطه لمستقيم، والاجتماع على محكمات الدين التي عناها الله في قوله: "هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب"[آل عمران:7]، فهذه المحكمات هي سبب نجاة الأمة.


- الإخلاص، وصدق الإيمان، والتسلح بالعلم الشرعي المكين الذي يجمع الفقه بنصوص الشرع ومقاصده، والوعي السديد بالواقع بأبعاده وخلفياته.

- تربية أفراد الأمة تربية جادة على التدين الحقيقي الذي يقف أمام الشبهات والأهواء والإغراءات، وإيقاظ عقولهم لفضح الهجمة الشرسة والسبل الشرعية للتصدي لها.

- على المؤسسات التعليمية النهوض بدورها في تعميق روح التدين الصحيح، وكشف زيف التدين الذي اتخذ من الإسلام شعارًا دون أن يكون له أثر معهم، وحشد الإمكانات الفكرية والمادية والبشرية لإزالة ما ينسب زورًا لهذه الأمة، وإظهار ما عندنا من قيم الرحمة وملامح السمو.

- أن ينزل العلماء منزلتهم، ويقوموا بدورهم كقادة للمجتمع، وعدم تهميش دورهم وتغيبهم، إما من قبل السلطات، أو تهميش أنفسهم بأنفسهم، وعليهم أن يفرضوا أنفسهم على المجتمع بتصدرهم لقيادته.

- أن تنهض أجهزة التوجيه والتدريب والتعليم والمساجد والمحاضن التربوية بدورها في تعميق روح التدين وتقويته، وإزالة عوامل الضعف التي تعتريه نتيجة الأهواء والشبهات والإغراءات التي تعترض أفراد المجتمع.






وبهذا –وبإذن الله- سنقف أمام كل شر قادم وسنحول واقع الأمة في جانب تدينها، وجانب عقيدتها إلى أن يكون واقعًا صحيحًا كما كان عليه أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-.




=========================================


([1]) أخرجه أبو داود، في سننه، في باب في تداعي الأمم على الإسلام، برقم (4299 ). وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2/647)، رقم (958). وعن أبى هريرة قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لثوبان « كيف أنت يا ثوبان إذ تداعت عليكم الأمم كتداعيكم على قصعة الطعام يصيبون منه". قال ثوبان بأبي وأمي يا رسول الله أمن قلة بنا قال « لا أنتم يومئذ كثير ولكن يلقى في قلوبكم الوهن ». قالوا وما الوهن يا رسول الله قال: "حبكم الدنيا وكراهيتكم القتال ». مسند أحمد برقم(8947) حسن لغيره.


([2]) أخرجه أبو داود ، في سننه، باب شرح السنة، (4/198)، رقم: (4597)، وأخرجه كذلك: الدارمي (2/241 )، وأحمد (4 / 102)، والحاكم ( 1 / 128 ) غيرهم. وصححه الألباني السلسلة الصحيحة (1/404)، رقم (204).

([3]) أخرجه مالك في الموطأ: كتاب الجامع (1661) بلاغاً، ووصله الحاكم (1/93)، والدارقطني (4/245)، وابن عبد البر في التمهيد (24/331)، والبيهقي (10/114) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال ابن عبد البر: "وهذا محفوظ معروف مشهور عن النبي عند أهل العلم شهرة يكاد يستغنى بها عن الإسناد"، ثم ذكر له شواهد، وصححه ابن حزم في الإحكام (6/243)، وحسن الألباني إسناد الحاكم في مشكاة المصابيح (186)، وانظر: السلسلة الصحيحة (4/361).
28/3/1432 هـ

  رد مع اقتباس
قديم 12-03-2011, 11:23 AM   #2
سنادالامارات
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية سنادالامارات

الإقامة :  ابوظبي
هواياتي :  ركوب الخيل-الغوص
سنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدود
سنادالامارات غير متواجد حالياً
افتراضي رد: واقع أمتنا... نظرة شرعية

صلى الله على محمدواله محمدوصحبه اجمعين

رفع الله قدركم وبورك فيكم

للاسف هذه حال امتنا من تخبط لتخبط

اللهم اعزالاسلام والمسلمين

شكرالكم

ننتظرجديدكم وفقتم

توقيع - سنادالامارات

اضغط هنا واسمع
صفحتي في 4شاردحياكم

قناتي على اليوتوب
  رد مع اقتباس
قديم 19-03-2011, 01:38 AM   #3
Eman
كبار الأعضاء
افتراضي رد: واقع أمتنا... نظرة شرعية

ربنا يهدى الجميع الى الطريق المستقيم

ميرسي الك على طرحك المميز

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
, ,


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق لمدرسة جرافيك مان
اعلانات جرافيك مان
Google