مدرسة جرافيك مان  

ايقاف العضويات التي لم تسجل دخول منذ عام


خلفيات الاستوديوهات الدعايه والاعلان و الطباعة دورة فوتوشوب الاستوديوهات دورة سويش ماكس دورة مونتاج الفيديو تحميل خلفيات فيديو خلفيات فوتوشوب psd جرافيك مان
الانتقال للخلف   مدرسة جرافيك مان > الأقسام العامة > المواضيع الاخباريه > المنتدى الاسلامي

الملاحظات

المنتدى الاسلامي الحمد لله على نعمة الاسلام


كيف لا يغفر الله تعالى أن يشرك به، ثم يغفر لإبراهيم عندما عبد ما دون الله

الحمد لله على نعمة الاسلام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-06-2011, 01:30 AM   #1
المعلم الثالث
طالب متفوق
افتراضي كيف لا يغفر الله تعالى أن يشرك به، ثم يغفر لإبراهيم عندما عبد ما دون الله


كيف لا يغفر الله تعالى أن يشرك به، ثم يغفر لإبراهيم عندما عبد ما دون الله



يوضح القرآن أن الله لا يغفر أن يشرك به، ومع ذلك فقد غفر لإبراهيم (عليه الصلاة والسلام)، بل جعله نبياً رغم أنه عبد النجوم و الشمس و القمر؛ فما الإجابة؟
الجواب:


الشرك محبط للعمل :" قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ "(الزمر66- 64كيف لا يغفر الله تعالى أن يشرك به، ثم يغفر لإبراهيم عندما عبد ما دون الله " إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا " (النساء(48 :


و الأنبياء و الرسل هم صفوة الله من خلقه ، يصطفيهم و يستخلصهم ، و يصنعهم على عينه ، و
ينزهم - حتى قبل البعثة لهم و الوحي إليهم - عن الأمور التي تخل بجدارتهم للنبوة و الرسالة .
. و من ذلك الشرك ، الذي لو حدث منهم و اقترفوه لكان مبرراً لغيرهم أن يقترفه و يقع فيه . .
و لذلك ، لم يرد في القرآن الكريم ما يقطع بشرك أحد الأنبياء و الرسل قبل بعثته . . بمن في
ذلك أبو الأنبياء و خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام. .

أما الآيات التي يشير إليها السؤال . . و هي قول الله ، سبحانه و تعالى " وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ " (الأنعام ( 83-74






أما هذه الآيات ، فليس فيها دليل على أن إبراهيم ، عليه السلام ، قد مر بمرحلة شرك ، و حاشا
له أن يقع في ذلك ، و إنما هي تحكي كيف آتى الله إببراهيم الحجة على قومه . . حجة التوحيد ،
و دحض الشرك . . فهي حجاج و حوار يسلم فيه إبراهيم جدلاً - كشأن الحوار - بما يشركون ؛
لينقض هذا الشرك ، و يقيم الحجة على تهاوي ما به يحتجون ، و على صدق التوحيد المركوز
في فطرته . . ليخلص من هذا الحوار و الحجاج و الاحتجاج إلى أن الخيار الوحيد المتبقي - بعد
هذه الخيارات التي سقطت - هو التوحيد . . فهو حوار التدرج من توحيد الفطرة إلى التوحيد
القائم على المنطق و البرهان و الاستدلال ، الذي فند دعاوى و حجج الخصوم . . الاستدلال
اليقيني " وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ "، وليس فيه انتقال من الشرك إلى التوحيد . . تلك هي
الحقيقة التي رجحجها المفسرون :


فالقرطبي ، أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي (671ه 1273م ) يقول في تفسيره
(الجامع لأحكام القرآن) - مورداً الآراء المختلفة حول هذا الموضوع :


"قوله تعالى: " قَالَ هَـذَا رَبِّي " اختلف في معناه على أقوال؛ فقيل: كان هذا منه في مهلة النظر
وحال الطفولية وقبل قيام الحجة؛ وفي تلك الحال لا يكون كفر ولا إيمان ...
وقال قوم: هذا لا يصح؛ وقالوا: غير جائز أن يكون لله تعالى رسول يأتي عليه وقت من الأوقات
إلا وهو لله تعالى موحد وبه عارف، ومن كل معبود سواه بريء. قالوا: وكيف يصح أن يتوهم
هذا على من عصمه الله وآتاه رشده من قبل، وأراه ملكوته ليكون من الموقنين، ولا يجوز أن
يوصف بالخلو عن المعرفة، بل عرف الرب أول النظر. قال الزجاج: هذا الجواب عندي خطأ



وغلط ممن قال؛ وقد أخبر الله تعالى عن إبراهيم أنه قال "واجنبني وبني أن نعبد الأصنام "
"إبراهيم: 35 " وقال جل وعز "إذ جاء ربه بقلب سليم " "الصافات: 84 " أي لم يشرك به قط .
. .
لقد قال "هَـذَا رَبِّي " على قول قومه ؛ لأنهم كانوا يعبدون الأصنام والشمس والقمر؛ ونظير هذا
قوله تعالى"أين شركائي " "النحل: 27 " وهو جل وعلا واحد لا شريك له. والمعنى: ابن
شركائي على قولكم. . .

وقيل: إنما قال " هذا ربي " لتقرير الحجة على قومه فأظهر موافقتهم؛ فلما أفل النجم قرر الحجة
وقال: ما تغير لا يجوز أن يكون ربا. وكانوا يعظمون النجوم ويعبدونها ويحكمون بها. وقال
النحاس: ومن أحسن ما قيل في هذا ما صح عن ابن عباس أنه قال في قول الله عز وجل
" نور
على نور "
(النوركيف لا يغفر الله تعالى أن يشرك به، ثم يغفر لإبراهيم عندما عبد ما دون الله 35 قال: كذلك قلب المؤمن يعرف الله عز وجل ويستدل عليه بقلبه، فإذا
عرفه أزداد نورا على نور؛ وكذا إبراهيم عليه السلام عرف الله عز وجل بقلبه واستدل عليه
بدلائله، فعلم أن له ربا وخالقا. فلما عرفه الله عز وجل بنفسه ازداد معرفة فقال
" أتحاجوني في
الله وقد هدان "
الأنعام80

وقيل: هو على معنى الاستفهام والتوبيخ، منكرا لفعلهم. والمعنى: أهذا ربي، أو مثل هذا يكون
ربا؟ فحذف الهمزة. وفي التنزيل " أفإن مت فهم الخالدون " الأنبياء: 34 أي أفهم الخالدون؟
(1)...
و مع هذا الرأي ايضاً الزمخشري ، أبو القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي
1144 م) صاحب تفسير (الكشاف عن حقائق التنزيل و عيون الأقاويل - 538-467 ه / 1075 )
في وجوه التأويل ( . . الذي يقول في تفسير هذه الايات :

وكان أبوه آزر وقومه يعبدون الأصنام والشمس والقمر والكواكب، فأراد أن ينبههم على الخطأ
في دينهم، وأن يرشدهم إلى طريق النظر والاستدلال، ويعرفهم أن النظر الصحيح مؤد إلى أن
شيئاً منها لا يصح أن يكون إلٰهاً، لقيام دليل الحدوث فيها، وأن وراءها محدثاً أحدثها، وصانعاً
صنعها، مدبراً دبر طلوعها وأفولها وانتقالها ومسيرها وسائر أحوالها .

" هَـذَا رَبِّي " قول من ينصف خصمه مع علمه بأنه مبطل، فيحكي قوله كما هو غير متعصب
لمذهبه. لأن ذلك أدعى إلى الحق وأنجى من الشغب، ثم يكر عليه بعد حكايته فيبطله بالحجة .
" لا أُحِبُّ الآفِلِينَ " لا أحب عبادة الأرباب المتغيرين من حال إلى حال، المتنقلين من مكان إلى
آخر، المحتجبين بستر، فإن ذلك من صفات الأجرام .

" لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي " تنبيه لقومه على أن من اتخذ القمر إلٰهاً وهو نظير الكوكب في الأفول، فهو
ضال، وأ ن الهداية إلى الحق بتوفيق الله ولطفه .
" إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ " أي للذي دلت هذه المحدثات عليه وعلى أنه
مبتدؤها ومبتدعها. (2)
- 1360 ه/ 1862 - و على هذا الرأي أيضاً - من المحدثين - الشيخ عبد الوهاب النجار (1278
1941 م) – (صاحب (قصص الأنبياء) - الذي يقول: لقد أتى إبراهيم في الاحتجاج لدينه و
. تزييف دين قومه بطريقة التدرج في الإلزام ، أو التدرج في تكوين العقيدة( . . (3

ذلك هو موقف إبراهيم الخليل ، عليه السلام ، من الشرك . . لقد عصمه الله منه . . و إنما هي
طريقة في الجدال يتدرج بها مع قومه ، منطلقاً من منطلقاتهم ؛ ليصل بهم إلى هدم هذه المنطلقات
،و إلى إقامة الدليل العقلي على عقيدة التوحيد الفطرية المركوزة في القلوب.

----------------------------------------------------------------------
1)) الجامع لأحكام القرآن ج 7 ص 26،25 طبعة دار الكتاب العربي للطباعة و النشر - القاهرة سنة 1387 ه سنة 1967 م .
(2)الكشاف ج 2 ص 31 ، 30 طبعة دار الفكر – بيروت – بدون تاريخ – و هي طبعة مصورة عن طبعة طهران "انتشارات آفتاب – طهران – و هي الأخرى بدون تاريخ للطبع .
(3) قصص الأنبياء ص 80. طبعة دار إحياء التراث العربي – بيروت – لبنان – بدون تاريخ للطبع .

كتاب (شبهات حول القرآن الكريم) - د. محمد عمارة.

  رد مع اقتباس
قديم 25-06-2011, 05:20 PM   #2
Mishary
طالب جديد
 
الصورة الرمزية Mishary

الإقامة :  In the land of God Wan
هواياتي :  Soccer - Billiards - exercises the body.
Mishary على طريق التميز
Mishary غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كيف لا يغفر الله تعالى أن يشرك به، ثم يغفر لإبراهيم عندما عبد ما دون الله

جزااااك الله خير

ياارب

ربي يسعدك


تحاتيــ

  رد مع اقتباس
قديم 11-07-2011, 09:03 PM   #3
المعلم الثالث
طالب متفوق
افتراضي رد: كيف لا يغفر الله تعالى أن يشرك به، ثم يغفر لإبراهيم عندما عبد ما دون الله

شكرًا لمرورك الراقى
احترامى وتقديرى

  رد مع اقتباس
قديم 16-07-2011, 01:36 PM   #4
ابنة سوريا
طالب جديد
افتراضي رد: كيف لا يغفر الله تعالى أن يشرك به، ثم يغفر لإبراهيم عندما عبد ما دون الله

يعطيك الف عافية .. و أتمنى انك تزيدنا من هالمواضيع النيرة

  رد مع اقتباس
قديم 18-07-2011, 12:12 PM   #5
سنادالامارات
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية سنادالامارات

الإقامة :  ابوظبي
هواياتي :  ركوب الخيل-الغوص
سنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدودسنادالامارات مبدع بلا حدود
سنادالامارات غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كيف لا يغفر الله تعالى أن يشرك به، ثم يغفر لإبراهيم عندما عبد ما دون الله

جزاك الله خير ورفع قدرك اخي الفاضل

شكرالك على التوضيح

موفق

توقيع - سنادالامارات

اضغط هنا واسمع
صفحتي في 4شاردحياكم

قناتي على اليوتوب
  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
, , , , ,


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق لمدرسة جرافيك مان
اعلانات جرافيك مان
Google