مدرسة جرافيك مان  

ايقاف العضويات التي لم تسجل دخول منذ عام


خلفيات الاستوديوهات الدعايه والاعلان و الطباعة دورة فوتوشوب الاستوديوهات دورة سويش ماكس دورة مونتاج الفيديو تحميل خلفيات فيديو خلفيات فوتوشوب psd جرافيك مان
الانتقال للخلف   مدرسة جرافيك مان > الأقسام العامة > المواضيع الاخباريه > المنتدى الاسلامي

الملاحظات

المنتدى الاسلامي الحمد لله على نعمة الاسلام


الإشاعة

الحمد لله على نعمة الاسلام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-03-2015, 07:30 AM   #1
درية ماجد
طالب جديد
B16 الإشاعة


:الإشاعة:

الشائعات هي عبارة عن : أقوال أو أخبار أو أحاديث يختلقها البعض لأغراض خبيثة ويتنا قلها الناس بحسن نية ، دون التثبت في صحتها ، ودون التحقق من صدقها وهي مع خطورتها قد يصبح المرء الصالح مطية لها يروج بعض الأخبار الشائعة والمكذوبة من حيث لا يدري .

يقول أحد الكتاب الغربيين : الآراء الكاذبة كالعملة المزيفة ، يسكها مجرمون عتاة ، ثم يتداولها أناس شرفاء ، وتستمر على أيديهم الجريمة ، دون أن يعلموا ماذا يفعلون ؟ ولذا جاءت توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم في غاية الوضوح والبيان والقوة ، للتحذير من إشاعة أخبار لم يتبين صدقها من كذبها ، فعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم " إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ، ووأد البنات ، ومعاً وهات ، وكره لكم قيل وقال .... الحديث " (متفق عليه) ، وعند أبي داود من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" بئس مطية الرجل زعموا ".

وقال عبد الله بن وهب رحمه الله : قال لي مالك : اعلم أنه ليس يسلم رجل حدًث بكل ما سمع ، ولا يكون إماماً أبداً ، وهو يحدث بكل ما سمع .

وقال الإمام أبو حاتم ابن حبان رحمه الله تعالى : اللسان سبع عقور ، إن ضبطه صاحبه سلم ، وإن خلًى عنه عقره ، وبفمه يفتضح الكذوب .





وتجاه هذه الشائعات التي فشت في زماننا هذا فإنه ينبغي أن نعود للمنهج الشرعي تجاه هذه الشائعات ، والمنهج الشرعي لا يخرج عن أمور من أهمها :

أولاً : التثبت في الأخبار : يقول الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)

قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله : ما اعتمد أحد أمراً إذا هم بشيء مثل التثبت فإنه متى عمل بواقعه من غير تأمل للعواقب كان الغالب عليه الندم ، ولهذا أمر الإنسان بالمشاورة ، لأن الإنسان بالتثبت يطول تفكيره فتعرض على نفسه الأحوال ، وكأنه شاور ، وقد قيل :خمير الرأي خير من فطيره . وأشد الناس تفريطاً : من عمل مبادرة في واقعة من غير تثبت ولا استشارة ، خصوصاً فيما يوجبه الغضب ، فإنه بنزغه طلب الهلاك أو استتبع الندم العظيم ، فالله الله ؟ التثبت التثبت ؟

في كل الامور والنظر في عواقبها ، خصوصاً الغضب المثير للخصومة .

وقال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى : والتثبت في سماع الأخبار ، وتمحيصها ونقلها ، وإذاعتها ، والبناء عليها ، أصل كبير نافع أمر الله به ورسوله ، قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) [ ، فأمر بالتثبت واخبر بالأضرار المترتبة على عدم التثبت ، وان من تثبت لم يندم ،

و أشار إلى الميزان في قوله تعالى "( تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ ) وانه العلم والتحقق في الإصابة وعدمه ، فمن تحقق وعلم كيف يسمع، وكيف ينقل ، وكيف يعمل ، فهو الحزام المصيب ، ومن كان غير ذلك فهو الأحمق الطائش الذي مآله الندامة .
الإشاعة

  رد مع اقتباس
قديم 24-03-2015, 12:43 PM   #3
راجيه عفو ربهـا
طالب نشيط
 
الصورة الرمزية راجيه عفو ربهـا
افتراضي

جزاااااااااااكِ الله خيراً

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق لمدرسة جرافيك مان
اعلانات جرافيك مان
Google