مدرسة جرافيك مان  

ايقاف العضويات التي لم تسجل دخول منذ عام


خلفيات الاستوديوهات الدعايه والاعلان و الطباعة دورة فوتوشوب الاستوديوهات دورة سويش ماكس دورة مونتاج الفيديو تحميل خلفيات فيديو خلفيات فوتوشوب psd جرافيك مان
الانتقال للخلف   مدرسة جرافيك مان > الأقسام العامة > المواضيع الاخباريه > المنتدى الاسلامي

الملاحظات

المنتدى الاسلامي الحمد لله على نعمة الاسلام


سيرة ....المبشرين بالجنة ( 01 )

الحمد لله على نعمة الاسلام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-06-2016, 08:14 PM   #1
أبو خولة
مشرف قسم الصور
 
الصورة الرمزية أبو خولة

الإقامة :  بلدي الحبيب _الصحراء
هواياتي :  كل ماهو مفيد
أبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدود
أبو خولة غير متواجد حالياً
أوسمتي
      أبو خولة : الابداع                            أبو خولة : talebmesali            
B16 سيرة ....المبشرين بالجنة ( 01 )


سيرة ....المبشرين بالجنة ( 01 )







اسعد الله مسائكم بكل خير اخواني اخواتي ...ورمضان كريم وكل عام وانتم بخير
اليوم سنتطرق وذلك عبر سلسلة حلقات متتالية ان شاء الله تعالى لسيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
رضوان الله عليهم الذين بشروا بالجنة ...وهم الرجال الذين كانوا حول النبي صلى الله عليه وسلم , تعلموا منه الدين وساعدوه على ان يوصل
الدين بشكل كامل وصحيح ....... اللهم اجعلنا ياربي من عبادك المبشرين بالجنة...اللهم امين


سيرة ....المبشرين بالجنة ( 01 )



هذا الصحابي شهد المشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم، فشهد بدرًا وأحدًا والخندق، وغيرها من معارك المسلمين الفاصلة، ولم يفارق النبي - صلى الله عليه وسلم - لا في حضر ولا سفر، ولد بعد حادثة الفيل بسنتين وستة أشهر، صلى بالناس إمامًا في مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي مات فيه، وهو من أحب الناس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم، وقد تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنته، وهو أول من أسلم من الرجال، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وهو أفضل هذه الأمة بعد نبيها، وهو رفيق النبي - صلى الله عليه وسلم - في الغار، وقد نال شرف صحبته في ذلك، وقد أنزل الله فيه قرآنًا يتلى إلى يوم القيامة، قال تعالى: ﴿ إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ ﴾ [التوبة: 40].
قال عمر بن الخطاب: "لو وزن إيمانه بإيمان الأمة لرجح إيمانه".
إنه ِ صدِّيق هذه الأمة أبو بكر، واسمه عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو القرشي، وقد أجمعت الأمة على تسميته بالصديق؛ لأنه بادر إلى تصديق رسول الله - صلى الله عليه وسلم، وقد وصفته ابنته عائشة فقالت: كان أبي أبيض نحيفًا خفيف العارضين، منحني الظهر قليلًا، غائر العينين.
وقد وردت أحاديث تدل على فضله ومكانته، وأنه أفضل هذه الأمة بعد نبيها - صلى الله عليه وسلم، فمن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين من حديث عائشة في مرضه الذي مات فيه: "ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك، حتى أكتب كتابًا، فإني أخاف أن يتمنى متمن، ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر"[1].
قال العلماء: وفي هذا الحديث دلالة على أن الصديق أفضل الصحابة على الإطلاق، وأحقهم بالخلافة، وأولاهم بإمامة المسلمين.
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي سعيد الخدري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا ولكن أخوة الإسلام لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر"[2].
وروى الترمذي في سننه من حديث أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما لأحد عندنا يدًا إلا وقد كافيناه ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يدا يكافئه الله به يوم القيامة وما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبي بكر ولو كنت متخذاً خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا وإن صاحبكم خليل الله"[3].
وقد أنفق - رضي الله عنه - بعد إسلامه أربعون ألفًا على الصدقات، وإعتاق العبيد من المسلمين.
روى الترمذي في سننه من حديث عمر بن الخطاب قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نتصدق فوافق ذلك عندي مالًا فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يومًا قال: فجئت بنصف مالي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما أبقيت لأهلك؟ قلت: مثله وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال: يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله قلت: والله لا أسبقه إلى شيء أبدًا[4].
وروى الترمذي في سننه من حديث أبي سعيد - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما"[5].
وروى الترمذي في سننه من حديث أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بكر وعمر: "هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين"[6].
وقد تولى الخلافة بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانت خلافته سنتان وسبعة أشهر، وعندما ارتدت العرب واشرأب النفاق، وانحازت الأنصار، قالت عائشة - رضي الله عنها -: "فلو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبي لهاضها"، وقال كلمته المشهورة: "لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالًا كانوا يؤدونه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقاتلتهم على منعه"[7].
يقول العلماء: حفظ الله الدين، برجلين: أبو بكر في حروب الردة، وأحمد بن حنبل في فتنة الجهمية.
وجمع القرآن في عهده، يقول علي بن أبي طالب: أعظم الناس أجرًا في المصاحف أبو بكر. وكان رضي الله عنه شديد الورع، روى البخاري في صحيحه من حديث عروة بن الزبير أن عائشة - رضي الله عنها - قالت: لما استخلف أبو بكر الصديق قال: لقد علم قومي أن حرفتي لم تكن تعجز عن مؤونة أهلي، وشغلت بأمر المسلمين، فسيأكل آل أبي بكر من هذا المال، ويحترف للمسلمين فيه[8].
قال ابن حجر:
أشار بذلك أنه كان كسوبًا لمؤنته ومؤنة عياله بالتجارة من غير عجز تمهيدًا على سبيل الاعتذار عما يأخذه من مال المسلمين إذا احتاج إليه، فقد روى ابن سعد وابن المنذر بإسناد صحيح عن مسروق عن عائشة قالت: لما مرض أبو بكر مرضه الذي مات فيه قال: انظروا ما زاد في مالي منذ دخلت الإمارة فابعثوا به إلى الخليفة بعدي، قالت: فلما مات نظرنا فإذا عبد نوبي كان يحمل صبيانه، وناضح كان يسقي بستانًا له، فبعثنا بهما إلى عمر، فقال: رحمة الله على أبي بكر لقد أتعب من بعده[9].
تقول عائشة - رضي الله عنها -: كان أول بدء مرض أبي بكر أنه اغتسل يوم الاثنين لسبع خلون من جمادى الآخرة، وكان يومًا باردًا، فحم خمسة عشر يومًا لا يخرج إلى صلاة، ودخل عليه الصحابة في مرضه، فقالوا: ألا ندعو لك طبيبًا ينظر إليك؟ فقال: قد نظر إلي، فقالوا: ما قال؟ قال: إني فعال لما أريد، تقول عائشة - رضي الله عنها -: لما ثقل أبي تمثلت بهذا البيت:
لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى
إذا حشرجت يومًا وضاق بها الصدر

فكشف عن وجهه وقال: ليس ذلك يا بنية، ولكن قولي: ﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾ [ق: 19][10].
روى البخاري في صحيحه من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: دخلت على أبي بكر - رضي الله عنه - فقال: في كم كفنتم النبي - صلى الله عليه وسلم؟ قالت: في ثلاثة أثواب بيض سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة. وقال لها: في أي يوم توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم؟ قالت: يوم الاثنين. قال: فأي يوم هذا؟ قالت: يوم الاثنين.
قال: أرجو فيما بيني وبين الليل. فنظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه، به ردع من زعفران، فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين، فكفنوني فيها.
قلت: إن هذا خلق؟ قال: إن الحي أحق بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة.
فلم يتوفَّ حتَّى أمسى من ليلة الثلاثاء، ودفِن قبل أن يصبِح[11].
رضي الله عن أبي بكر، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وجمعنا به في دار كرامته، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.


دمتم في حفظ الله ورعايته


السلام عليكم

توقيع - أبو خولة

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
,


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق لمدرسة جرافيك مان
اعلانات جرافيك مان
Google