مدرسة جرافيك مان  

ايقاف العضويات التي لم تسجل دخول منذ عام


خلفيات الاستوديوهات الدعايه والاعلان و الطباعة دورة فوتوشوب الاستوديوهات دورة سويش ماكس دورة مونتاج الفيديو تحميل خلفيات فيديو خلفيات فوتوشوب psd جرافيك مان
الانتقال للخلف   مدرسة جرافيك مان > الأقسام العامة > المواضيع الاخباريه > المنتدى الاسلامي > الخيمة الرمضانية

الملاحظات

الخيمة الرمضانية فعاليات شهر رمضان - ادعيه شهر رمضان - احاديث شهر رمضان - احكام الصيام مع اجمل مواضيع لشهر رمضان المبارك


هؤلاء يحبهم الله ( التَّوَّابِينَ )

فعاليات شهر رمضان - ادعيه شهر رمضان - احاديث شهر رمضان - احكام الصيام مع اجمل مواضيع لشهر رمضان المبارك


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-06-2016, 08:24 AM   #1
أبو خولة
مشرف قسم الصور
 
الصورة الرمزية أبو خولة

الإقامة :  بلدي الحبيب _الصحراء
هواياتي :  كل ماهو مفيد
أبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدود
أبو خولة غير متواجد حالياً
أوسمتي
      أبو خولة : الابداع                            أبو خولة : talebmesali            
افتراضي هؤلاء يحبهم الله ( التَّوَّابِينَ )


هؤلاء يحبهم الله  ( التَّوَّابِينَ )



الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وخاتم النبيئين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين
اما بعد اخوتي في الله تحية طيبة من الاعماق ابثها اليكم جميعا اعضاء وزوار مدرستنا
موضوعنا اليوم يتطرق لفئة من العباد أحبهم الله و ذكرهم في عدة مواضيع من كتابه العزيز وهؤلاء بكل تأكيد يحبهم الله و منهم
التَّوَّابِينَ ...حيث قال الله تعالى فيهم : {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} صدق الله العظيم
ولتكن بداية سلسلتنا من هؤلاء يحبهم الله إخوتي في الله عن ... التوبة ...




هؤلاء يحبهم الله  ( التَّوَّابِينَ )



التوبة هي:

الإقلاع والندم والرجوع عن الذنب، بنيَّة خالصة لله - جل جلاله - جاء في تهذيب اللغة للأزهري: "أصل "تاب" عاد إلى الله ورجع وأناب، وتاب الله - جل جلاله - عليه: أي عاد عليه بالمغفرة، والله التواب؛ يتوب على عبده بفضله إذا تاب إليه من ذنبه"[1]؛ قال تعالى: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: 222].

فالتواب إذًا هو من يرجع إلى الله - جل جلاله - عن الذنب في كل مرَّة، ويُقلع عنه، ويعزم ألا يعود إليه، ولا تَحصل التوبة إلا بشروط، بمعنى أن التوبة ليست كلماتٍ يُتمتِم بهنَّ العبد، ولكن التوبة قول وفعل، ولها شروط مُلزمة ليكون المرء في قائمة التوابين الذين يحبهم الله - جل جلاله - وهذه الشروط هي:

1- يعترف أمام الله - جل جلاله - أنه قد اقترف ذنبًا، ثم ينوي التوبة منه؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن عبدًا أصاب ذنبًا - وربما قال: أذنب ذنبًا - فقال: ربِّ أذنبتُ - وربما قال: أصبتُ - فاغفر لي، فقال ربه: أعلم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرتُ لعَبدي، ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبًا أو أذنب ذنبًا، فقال: ربِّ أذنبتُ - أو أصبت آخر – فاغفره، فقال - جل جلاله -: أَعِلَم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله، ثم أذنب ذنبًا - وربما قال: أصاب ذنبًا - قال: قال: رب أصبت - أو قال: أذنبت - آخر فاغفره لي، فقال: أعلم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي، ثلاثًا، فليعمل ما شاء)).


2- أن يخلص بالتوبة لله - جل جلاله - فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا، وابتُغي به وجهه)).

3- يقلع عن هذا الذنب، ويعزم أنه لن يعود إليه.

4- الندم والاستغفار على ذلك الذنب؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: ((يا عائشة، إن كنتِ ألممْتِ بذنب فاستغفري الله، فإن التوبة من الذنب: الندم والاستغفار)).

5- رد المظالم، فإذا كان للآخرين حقوق على التائب قبل توبتِه فلا تَكتمِل تلك التوبة، إلا بإرجاع تلك الحقوق لأصحابها، أو استرضائهم في حال عجزه عن ذلك.


ولأهمية التوبة ومكانتها فإن الله - جل جلاله - أوجبها على المؤمنين؛ قال تعالى: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 31]، فمع التوبة الفلاحُ في الدنيا والفوزُ في الآخرة، ومن أجل تشجيع الناس ليتوبوا ولأن الله - جل جلاله - يحب التوابين فقد منح الله - جل جلاله - التائبين منحة عظيمة تعبر عن مدى حبه - جل جلاله - لهم؛ وهي أنه - جل جلاله - يبدل كل سيئاتهم السابقة إلى حسنات تكون رصيدًا متراكمًا لهم؛ قال تعالى: ﴿ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 70].
والتوبة هي أول الطريق نحو الإيمان، ولا يمكن للإيمان أن يكتمل دون انطلاق، وإن نقطة الانطلاق هي التوبة؛ قال تعالى: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 146].
ولأهمية التوبة كذلك فإن الله - جل جلاله - يحب من يقوم بها، بل ويفرح - جل جلاله - أشد الفرح بها؛ فعن مالك بن أنس رضي الله عنه، قال: ((للهُ أشدُّ فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشـرابه، فأيس منها، فأتى شجرةً فاضطجع في ظلِّها، قد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمةً عنده، فأخذ بخطامها، ثم قال من شدة الفرح: اللهمَّ أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح))
قال الإمام القرطبي - رحمه الله -: "ولا يكفي في التوبة عند علمائنا قول القائل: قد تبت، حتى يظهر منه في الثاني خلاف الأول، فإن كان مرتدًّا رجع إلى الإسلام مُظهِرًا شـرائعه، وإن كان من أهل المعاصي ظهر منه العمل الصالح، وجانب أهل الفساد والأحوال التي كان عليها، وإن كان من أهل الأوثان جانبهم وخالط أهل الإسلام، وهكذا يظهر عكس ما كان عليه"[6].
والتوبة التي يريدها الله - جل جلاله - منا هي التوبة النصوح؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [التحريم: 8]، وقد أورد علماء الأمة آراءً مختلفة في التوبة النصوح؛ فمنها:

1- أصل التوبة النصوح من الخلوص؛ يقال: هذا عسل ناصح، إذا خلص من الشمع.

2- التوبة النصوح هي: الندم بالقلب، والاستغفار باللسان، والاطمئنان على أنه لا يعود.





3- هي: أن يُبغض الذنب الذي أحبه، ويستغفر منه، ولا يعود له، ويندم ويَستحي كلَّما تذكَّر ذلك الذنب، ولا يحب أن يُذكر به.

4- التوبة النصوح فيها رد المظالم، واستحلال الخصوم، وإدمان الطاعات.

5- وهي أن يَنسى الذنب فلا يذكره أبدًا؛ لأن من صحَّت توبتُه أنه صار محبًّا لله، ومن أحب الله نسي ما دون الله.

6- أن يكون لصاحبها دمع مسكوب، وقلب رقيق.

7- علامتها ثلاث: مخالفة الهوى، وكثرة البكاء، ومكابدة الجوع والظمأ.

8- لا تصلح التوبة النصوح إلا بنصيحة النفس والمؤمنين؛ لأن من صحت توبته أحب أن يكون الناس مثله.

9- هو أن يكثر صاحبها لنفسه الملامة، ولا ينفك من الندامة.

قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ [النساء: 17، 18].

إن ما أشار إليه القرآن الكريم هنا واضح للغاية؛ فالله تعالى يريد منا أن نتوب بشكل واضح؛ لكي نكون من التوابين الذين يحبهم الله - جل جلاله - نتوب ونحن نمتلك الإرادة عليها، وعندنا الخيار، نتوب ونحن في فسحة زمنية، هذه هي التوبة التي يريدها الله - تبارك وتعالى - منا والتي يقبلها، بل وسيبدل كل تلك السيئات التي اقترفت قبل التوبة إلى حسنات.



نفعني الله وإياكم لما فيه خير أمتنا جميعا وغفر لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم
واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


دمتم في حفظ الله والسلام عليكم



...يتبع...

توقيع - أبو خولة

  رد مع اقتباس
قديم 14-06-2016, 08:34 PM   #2
knaji
نائـــب المديــر
عضوية موثقة
 
الصورة الرمزية knaji
أوسمتي
      knaji : الابداع                knaji : wesamtamayoz             knaji : talebmesali    knaji : entma2    knaji : xafdalmotabe3    knaji : xmorakibmethali    knaji : mo3lemmesali
افتراضي

اللهم اجعلنا من الذين تحبهم وترضى عنهم
بارك الله بكم وجزاكم الله كل خير
ورمضان مبارك

توقيع - knaji

  رد مع اقتباس
قديم 15-06-2016, 04:09 AM   #3
أبو خولة
مشرف قسم الصور
 
الصورة الرمزية أبو خولة

الإقامة :  بلدي الحبيب _الصحراء
هواياتي :  كل ماهو مفيد
أبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدودأبو خولة مبدع بلا حدود
أبو خولة غير متواجد حالياً
أوسمتي
      أبو خولة : الابداع                            أبو خولة : talebmesali            
افتراضي

اللهم امين ...شكرا لدعواتك الطيبة ياطيب
تحياتي واحترامي لحضرتك

توقيع - أبو خولة

  رد مع اقتباس
قديم 09-06-2017, 04:22 PM   #4
محمد البابلي
عضو متميز
 
الصورة الرمزية محمد البابلي

الإقامة :  بغداد - العراق
هواياتي :  المطالعة والتصميم وممارسة الرياضة
محمد البابلي عطاءه مستمرمحمد البابلي عطاءه مستمرمحمد البابلي عطاءه مستمرمحمد البابلي عطاءه مستمر
محمد البابلي غير متواجد حالياً
أوسمتي
                                 محمد البابلي : talebmesali            
B6

{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} صدق الله العظيم

توقيع - محمد البابلي

شكرا جزيلا للأستاذة المبدعة mrstamer على هذا الأهداء والتصميم الرائع


  رد مع اقتباس
قديم 20-08-2017, 04:55 PM   #5
mrstamer
فريق الابداع
 
الصورة الرمزية mrstamer

الإقامة :  بلاد الله
هواياتي :  اتعلم الجميل المفيد
mrstamer مبدع بلا حدودmrstamer مبدع بلا حدودmrstamer مبدع بلا حدودmrstamer مبدع بلا حدودmrstamer مبدع بلا حدودmrstamer مبدع بلا حدودmrstamer مبدع بلا حدودmrstamer مبدع بلا حدودmrstamer مبدع بلا حدودmrstamer مبدع بلا حدودmrstamer مبدع بلا حدود
mrstamer غير متواجد حالياً
أوسمتي
      mrstamer : الابداع                mrstamer : wesamtamayoz          mrstamer : talebamesalia               
افتراضي

موضوع مؤثر وجميل

توقيع - mrstamer

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
, ,


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق لمدرسة جرافيك مان
اعلانات جرافيك مان
Google