مدرسة جرافيك مان  

مشاريع افترافكت


خلفيات الاستوديوهات الدعايه والاعلان و الطباعة دورة فوتوشوب الاستوديوهات دورة سويش ماكس دورة مونتاج الفيديو تحميل خلفيات فيديو خلفيات فوتوشوب psd جرافيك مان
الانتقال للخلف   مدرسة جرافيك مان > الأقسام العامة > المواضيع الاخباريه > المنتدى الاسلامي

الملاحظات

المنتدى الاسلامي الحمد لله على نعمة الاسلام


سيرة المبشرين بالجنة ( الزبير بن العوام )

الحمد لله على نعمة الاسلام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-06-2016, 05:49 AM   #1
أبو خولة
فريق الابداع
 
الصورة الرمزية أبو خولة
B16 سيرة المبشرين بالجنة ( الزبير بن العوام )

سيرة المبشرين بالجنة ( الزبير بن العوام )



اسعد الله مسائكم بكل خير اخواني اخواتي ...ورمضان كريم وكل عام وانتم بخير
اليوم سنتطرق وذلك عبر سلسلة حلقات متتالية ان شاء الله تعالى لسيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
رضوان الله عليهم الذين بشروا بالجنة ...وهم الرجال الذين كانوا حول النبي صلى الله عليه وسلم , تعلموا منه الدين وساعدوه على ان يوصل
الدين بشكل كامل وصحيح ....... اللهم اجعلنا ياربي من عبادك المبشرين بالجنة...اللهم امين




سيرة المبشرين بالجنة ( الزبير بن العوام )




هذا الصَّحابي شهِد المشاهد كلَّها مع رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - شهد بدرًا، وأُحُدًا، والخندق، وغيرها من معارك المسْلِمين الفاصلة، وقدِ اشتهر بالفروسيَّة والشَّجاعة، يقول عنه المؤرِّخون: إنَّه يُعَدُّ بألف فارس.
أسلم هذا الصَّحابي وهو في ريْعان شبابه، لَم يتجاوزِ السَّادسة عشر عامًا، قال النَّبيّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: ((سبعةٌ يظلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلاَّ ظلُّه - منهم: - شابٌّ نشأ في عبادة الله))، وهو أوَّل من سلَّ سيفه في الإسلام، وكان من السَّابقين إلى الإسلام.
أسلم على يَد أبِي بكْرٍ الصدِّيق، وقد هاجر الهِجْرَتين؛ الأولى: إلى الحبشة، والثَّانية: إلى المدينة، آخى النَّبيُّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - بيْنه وبين عبدالله بن مسعود، وهو حواريّ رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - قال عنه عُمر بن الخطَّاب: "إنَّه ركنٌ من أرْكان هذا الدِّين"، وعند وفاته لَم يبقَ موضع في جسده إلاَّ وبه جرح مع رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - حتَّى انتهى منْه ذلك إلى الفرْج، بل إنَّ صدْره الَّذي يقابل به الأعداء أصبح كأمثال العيون من الضَّربات والطَّعنات، وهو أحد العشَرة المبشَّرين بالجنَّة، بشَّره النَّبيّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - بالجنَّة وهو على قيد الحياة.
إنَّه فارس الإسلام: الزُّبير بن العوَّام بن خُوَيْلد القرشي الأسدي، ويكنى أبا عبدالله، وله قرابة من النَّبي - صلَّى الله عليْه وسلَّم - من جِهَتَين؛ فأمّه صفية بنت عبدالمطَّلب عمَّة رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - وأيضًا هو ابنُ أخي أمِّ المؤمنين خديجة بنت خُوَيْلد، زوْج النَّبيّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم.
وصَفَه أهل السِّيَر بأنَّه كان رجُلاً طويلاً فارع الطُّول، إذا ركب الفرَس تخطُّ رِجْلاه بالأرض، خفيف اللّحية والعارضَين، يَميل إلى السمرة، وهذا الصَّحابي نموذج فريد للتَّضحية والبذْل والنُّصرة لهذا الدين.
فمِن مواقفه العظيمة ما رواه البخاريُّ ومسلم من حديث جابر - رضِي الله عنْه - أنَّ النَّبيَّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - قال يوم الأحزاب: ((مَن يأتينا بخبر القوم؟))، فقال الزبير: أنا، ثمَّ قال: ((مَن يأتينا بخبر القوم؟))، فقال الزبير: أنا، ثمَّ قال: ((مَن يأتينا بخبر القوْم؟))، فقال الزبير: أنا، ثمَّ قال: ((إنَّ لكلِّ نبيٍّ حواريًّا، وإنَّ حواريّ الزُّبير))، وفي رواية أخرى للبخاري ومسلم: أنَّ الزبير قال: لقد جمع لي رسولُ اللهِ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يومئذٍ أبوَيْه، فقال: ((فِداك أبي وأمي)).
ومن مواقفه العظيمة كذلك ما حدث في فتح مصْر، عندما استعْصت على جيش المسلمين، ودام الحصار سبعةَ أشهُر، فتقدَّم وقال: أهَب نفسي لله وللمُسْلمين، فوضع سلَّمًا وأسنده إلى جانب الحِصْن ثمَّ صعد عليْه، وأمر بقيَّة الجنود إذا سمِعوا تكبيراتِه أن يُجيبوه جميعًا، ثمَّ رمى بنفسِه في الحِصْن، فلم يشْعُر الأعداء إلاَّ والزُّبير داخل الحصن، فبدأ يضْرِب بسيْفِه حتَّى وصل إلى الباب وفتحه، وكبَّر المسلمون ودخلوا الحِصْن، وكان الفتح الكبير.
وكان له موقف بطولي رائع في معركة اليرموك الشَّهيرة، وكان عدد جيْش الروم مائَتَي ألف مقاتل - كما يذكر المؤرخون.
روى البخاري في صحيحه من حديث هشام بن عُرْوة عن أبيه، أنَّ أصحاب رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - قالوا للزُّبير يوم اليرموك: "ألا تشدّ فنشدّ معك؟"، فقال: إنّي إن شددتُ كذبْتُم، فقالوا: لا نفعل، فحمل عليْهِم حتَّى شقَّ صفوفَهم فجاوَزَهم وما معه أحد، ثمَّ رجع مقبِلاً، فأخذوا بلِجامه، فضربوه ضربتَين على عاتقِه، بينهما ضربة ضربَها يوم بدر، قال عروة: كنتُ أُدْخِل أصابعي في تلك الضَّربات ألعب وأنا صغير، قال عروة: وكان معه عبدالله بن الزُّبَير يومئذٍ، وهو ابنُ عشْر سنين، فحمله على فرسٍ ووكل به رجلاً.
ولمَّا حدثتْ معركة الجمل قال لابنه عبدالله - كما في سُنن التّرمذي من حديث هشام بن عروة -: ما منِّي عضوٌ إلاَّ وقد جُرح مع رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - حتَّى انتهى ذاك إلى فرْجه، قال علي بن زيد: أخبرني مَن رأى الزُّبير أنَّ في صدره أمثال العيون من الطَّعن والرمي.
وكان يوم بدر معتجِرًا بعمامة صفراء، فنزلت الملائكة عليهم عمائم صفر، وهذه منقبة عظيمة له - رضِي الله عنْه وأرْضاه.
ومن مواقفه العظيمة التي تدلُّ على شجاعته وقوَّته: ما رواه البخاري في صحيحه من حديث هشام بن عروة عن أبيه، قال: قال الزُّبير: لقيتُ يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص، وهو مدجَّج لا يُرى منه إلاَّ عيناه، وهو يكنى أبا ذات الكرش، فقال: أنا أبو ذات الكرش، فحملت عليْه بالعنزة فطعنْتُه في عينه فمات، قال هشام: فأخبرتُ أنَّ الزُّبير قال: لقد وضعتُ رجْلي عليه، ثمَّ تمطَّأت، فكان الجهد أن نزعْتُها وقد انثنى طرفاها، قال عرْوة: فسأله إيَّاها رسولُ الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - فأعطاه، فلمَّا قُبض رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - أخذها، ثمَّ طلَبها أبو بكر فأعطاه، فلمَّا قُبض أبو بكر سألها إيَّاه عمر فأعطاه إيَّاها، فلمَّا قُبض عمر أخذها، ثمَّ طلبها عثمانُ منْه فأعطاه إيَّاها، فلمَّا قتل عثمان وقعتْ عند آل عليّ، فطلبها عبدالله بن الزبير فكانتْ عنده حتَّى قُتل.
ومِن مواقفه أنَّ الزُّبير ضرب يوم الخندق عثمان بن المغيرة بالسَّيف على مغفره، فقطعه إلى القربوس، فقالوا: ما أجودَ سيفَك! فغضب الزُّبير، يريد أنَّ العمل ليده لا للسَّيف.
وكان - رضِي الله عنْه - رجلاً غنيًّا كريمًا يُنفق ولا يُبالي، له من المماليك ألف مَملوك كلهم يؤدّي إليه الخراج، فكان لا يُدخِل بيتَه منها شيئًا، يتصدَّق به كلّه.
في صحيح البخاري أنَّه قال لابنه عبدالله يوم الجمل: يا بُنَيّ، إنَّه لا يقتل اليوم إلاَّ ظالم أو مظلوم، وإنّي لا أُراني إلاَّ سأقتل اليوم مظلومًا، وإنَّ من أكبر همِّي لَدَينِي، قال عبدالله: فجعل يوصيني بدينه ويقول: يا بُنيَّ، إن عجزتَ عنْه في شيء فاستعِنْ عليْه مولاي، قال: فوالله ما دريتُ ما أراد حتَّى قلتُ: يا أبتِ مَن مولاك؟ قال: الله، قال: فوالله ما وقعتُ في كربة من دَينه إلاَّ قلتُ: يا مولى الزبير، اقضِ عنه دينَه، فيَقضيه.
وكان قتْله بعد معركة الجمَل، ذكَر أهل السِّيَر أنَّه انسحب من المعركة في مكانٍ يقال له: وادي السباع، وأنشد يقول:

وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَوَ انَّ عِلْمِيَ نَافِعِي
أَنَّ الحَيَاةَ مِنَ المَمَاتِ قَرِيبُ


فأدْركه في الوادي رجُل يُقال له: عمْرو بن جرموز وهو نائِم في القائلة، فهجم عليْه فقتله، وقيل: إنَّه قتله وهو يصلِّي غيلة، ثمَّ أخذ سيْفه وذهب إلى عليّ؛ لينال منزلة عنده، فرفض عليٌّ أن يأذَن له، وقال: بشِّر قاتل ابنِ صفيَّة بالنار، سمعت رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يقول: ((إنَّ لكلّ نبيٍّ حواريًّا، وإنَّ الزُّبير بن العوَّام حواري))، ولمَّا رأى عليّ سيفَ الزبير قال: "إنَّ هذا السَّيف طالما فرج الكرب عن وجْه رسولِ الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم".


رضِي الله عن الزُّبير، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرَ الجزاء، وجَمَعنا به في دار كرامتِه مع النَّبيِّين، والصدِّيقين، والشُّهداء، والصَّالحين، وحسُن أولئِك رفيقًا.





دمتم في حفظ الله ورعايته






السلام عليكم


...يتبع...

توقيع - أبو خولة

  رد مع اقتباس
قديم 24-06-2016, 06:12 AM   #2
أبو خولة
فريق الابداع
 
الصورة الرمزية أبو خولة
افتراضي

سيرة المبشرين بالجنة ( الزبير بن العوام )

توقيع - أبو خولة

  رد مع اقتباس
قديم 27-06-2016, 03:18 AM   #3
سعدالبياتي
طالب جديد
 
الصورة الرمزية سعدالبياتي
افتراضي مشكور اخي موضوع متميز

مشكور اخي بارك الله فيك

  رد مع اقتباس
قديم 01-07-2016, 06:28 PM   #4
أبو خولة
فريق الابداع
 
الصورة الرمزية أبو خولة
افتراضي

وبكم بارك الله اخي سعد البياتي
وشكرا لمروركم من هنا

توقيع - أبو خولة

  رد مع اقتباس
قديم 02-09-2016, 10:26 AM   #5
soso noor
فريق الابداع
 
الصورة الرمزية soso noor
افتراضي

بارك الله بحضرتك
وجزاك الله كل خير

  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2016, 09:13 PM   #6
أبو خولة
فريق الابداع
 
الصورة الرمزية أبو خولة
افتراضي

وبكم بارك الله اختي العزيزة
اسعدني مرورك من هنا ...تحياتي

توقيع - أبو خولة

  رد مع اقتباس
قديم 26-10-2016, 01:13 AM   #7
عروق
طالب نشيط
افتراضي

جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥

توقيع - عروق

سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

  رد مع اقتباس
قديم 28-10-2016, 01:45 AM   #8
أبو خولة
فريق الابداع
 
الصورة الرمزية أبو خولة
افتراضي

العفو اختي عروق ده واجبنا
ومتشكر اوي علي ردك الطيب
تحياتي وتقديري لك

توقيع - أبو خولة

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
, , , ,


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق لمدرسة جرافيك مان

Security team


اعلانات جرافيك مان
Google