مدرسة جرافيك مان  

ملحقات تصميم


خلفيات الاستوديوهات الدعايه والاعلان و الطباعة دورة فوتوشوب الاستوديوهات دورة سويش ماكس دورة مونتاج الفيديو تحميل خلفيات فيديو خلفيات فوتوشوب psd جرافيك مان
الانتقال للخلف   مدرسة جرافيك مان > الأقسام العامة > المواضيع الاخباريه > المنتدى الاسلامي

الملاحظات

المنتدى الاسلامي الحمد لله على نعمة الاسلام


الرضاء بالقضاء والقدر

الحمد لله على نعمة الاسلام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-08-2012, 11:56 AM   #1
دموع القمر
طالب متفوق
B16 الرضاء بالقضاء والقدر


السلام عليكم ورحمة الله

يقول علماء النفس إن كثيرا من الهموم

والضغوط النفسية سببه عدم الرضا ، فقد

لا نحصل على ما نريد ، وحتى لوحصلنا

على ما نريد فقد لا يعطينا ذلك الرضا التام

الذي كنا نأمله ، فالصورة التي كنا نتخيلها

قبل الإنجاز كانت أبهى من الواقع


وحتى بعد حصولنا على ما نريد فإننا نظل نعاني

من قلق وشدة خوفا من زوال النعم . ومن هنا كان

الدعاء المأثور " اللهم عرفنا نعمك بدوامها لا بزوالها " .


وقد خلق الإنسان .. وخلق معه القلق .. أو

خلق القلق ثم خلق له الإنسان ليكابده .





وهناك نوعان من القلق :

القلق الطبيعي

والقلق المرضي .


والقلق الطبيعي هو الذي يمكن أن نطلق عليه القلق

الصحي ، أو القلق الذي لا حياة بدونه ، أو الذي لا

معنى للحياة بدونه . وإذا اختفى أصبح الإنسان

مريضا متبلد الوجدان .

وهموم الحياة كثيرة :

هموم العمل والمنزل ، مرض الآباء أو الأبناء ،

ديون متراكمة أو خلافات عائلية، امتحانات أو مقابلات

. وكلها حالات تبعث في النفس القلق ، وقد تجعلنا نفقد

شهيتنا للطعام ، أو ربما نفقد السيطرة على أعصابنا

لأتفه الأسباب . وقد نحرم لذة النوم الهانئ ، نتعذب

بالانتظار والحيرة ، ونذوق مرارة الحياة . وتمر الأيام ،

وتنقشع تلك المشاكل والهموم ، ونرضى بالأمر الواقع ،

ويزول القلق ، وننعم بالسكينة والهدوء ، ثم تأتي مشكلة

جديدة ونمر بتجربة أخرى ، وهكذا هي الحياة ..

أما القلق غير الطبيعي فهو

كما يقول الدكتور عادل صادق _ إحساس غامض

غير سار يلازم الإنسان . وأساس هذا الإحساس هو

الخوف . الخوف من لا شيء ، الخوف من شيء مبهم .

وفي حالات القلق يزداد إفراز مادة في الدم تدعى

الأدرينالين ، فيرتفع ضغط الدم ، ويتسرع القلب ،

ويشكو الإنسان من الخفقان ، أو يشعر وكأن

شيئا ينسحب إلى الأسفل داخل صدره .

ويظن بقلبه الظنون ، ويهرع من طبيب إلى طبيب ،

وما به من علة في قلبه ، ولا مرض في جسده إلا

أنه يظل يشكو من ألم في معدته واضطراب في

هضمه ، أو انتفاخ في بطنه ، و اضطراب في

بوله أو صداع في رأسه .

يقول ديل كارنجي :

" عشت في نيويورك أكثر من سبع وثلاثين سنة ،

فلم يحدث أن طرق أحد بابي ليحذرني من مرض يدعى

( القلق ) ، هذا المرض الذي سبب في الأعوام السبعة

والثلاثين الماضية من الخسائر أكثر مما سببه الجدري

بعشرة آلاف ضعف . نعم لم يطرق أحد بابي ليحذرني

أن شخصا من كل عشرة أشخاص من سكان أمريكا

معرض للإصابة بانهيار عصبي مرجعه في أغلب

الأحوال إلى القلق !

ويتابع كارنجي القول :

" لو أن أحدا ملك الدنيا كلها ما استطاع أن ينام

إلا على سرير واحد ، وما وسعه أن يأكل أكثر

من ثلاث وجبات في اليوم ، فما الفرق بينه وبين

الفلاح الذي يحفر

الأرض لعل الفلاح أشد استغراقا في النوم ،

وأوسع استمتاعا بطعامه من رجل الأعمال

ذي الجاه والسطوة " .

ويقول الدكتور الفاريز :

لقد اتضح أن أربعة من كل خمسة مرضى ليس

لعلتهم أساس عضوي البتة ، بل مرضهم ناشئ

من الخوف ، والقلق ، والبغضاء والأثرة المستحكمة ،

وعجز الشخص عن الملاءمة بين نفسه والحياة "


والهموم تفتك بالجسم وتهرمه .

قال المتنبي :

والهم يخترم الجسيم نحافــة ويشيب ناصية الصبي ويهرم

وقد قرأنا كيف أن بكاء يعقوب على ابنه أفقده

بصره ، وكيف أن الغم بلغ مداه بالسيدة عائشة

عندما تطاول عليها الأفاكون - فظلت تبكي

حتى قالت : " ظننت أن الحزن فالق كبدي " .


وقد ذم الرسول صلى الله عليه وعلى اله

وسلم التكالب على دنيا الهموم فقال :

" من جعل الهم واحدا كفاه الله هم دنياه ،

ومن تشعبته الهموم لم يبال الله في أي

أودية الدنيا هلك " رواه الحاكم .


ويهدف هذا التوجيه النبوي إلى بث السكينة في

الأفئدة ، واستئصال شأفة الطمع والتكالب على

الدنيا . وفي ذلك يقول عليه الصلاة والسلام :


" من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ،

وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة . ومن كانت

الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه

شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ".رواه الترمذي .




ولا شك أن علاج الهموم يمكن في الرضا بما

قدر الله ، والصبر على الابتلاء واحتساب ذلك

عند الله ، فإن الفرج لا بد آت .



ولا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقـــاء

فلا حزن يدوم ولا سرور ولا عسر عليك ولا رخــاء


والساخطون والشاكون لا يذوقون للسرور طعما .

فحياتهم كلها سواد دامس ، وليل حالك .


أما الرضا فهو نعمة روحية عظيمة لا يصل إليها

إلا من قوي بالله إيمانه ، وحسن به اتصاله .


والمؤمن راض عن نفسه ، وراض عن ربه لأنه

آمن بكماله وجماله ، وأيقن بعدله ورحمته .

ويعلم أن ما أصابته من مصيبة فبإذن الله .

وحسبه أن يتلو قول الله تعالى :


** وما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن

بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم ** التغابن 41 .




والمؤمن يؤمن تمام اليقين أن تدبير الله له أفضل

من تدبيره لنفسه ، فيناجي ربه " بيدك الخير

إنك على كل شيء قدير " آل عمران 26 .


وتذكر قول رسول الله صلى الله وعلى اله عليه وسلم :

" ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس "

سبحان الله وبحمدة ... سبحان الله العظيم

  رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 04:27 PM   #2
Eman
كبار الأعضاء
افتراضي

دموع القمر

طرح في منتهي الجمال

وقرأته كله وراق لي

مواضيعك كلها مميزة وهادفه

بارك الله فيكِ

نجومي وتقييمي لكِ

  رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 07:19 PM   #3
دموع القمر
طالب متفوق
افتراضي

المميز حقا لى هو مرورك السامى اجمل لمسة

والاجمل بنظرى هو حرفك القيم والراقى

حفظ الله لكى كل غالى

وتسلملى للتقيم بيكفينى وجودك حبيبتى

لك الخير والسعادة اينما كنتى

  رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 03:04 AM   #4
Mohamed Alblwy
طالب متفوق
افتراضي

بارك الله فيك

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
, ,


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
new notificatio by جرافيك مان
جميع الحقوق لمدرسة جرافيك مان
اعلانات جرافيك مان
Google