مدرسة جرافيك مان  

ملحقات تصميم


خلفيات الاستوديوهات الدعايه والاعلان و الطباعة دورة فوتوشوب الاستوديوهات دورة سويش ماكس دورة مونتاج الفيديو تحميل خلفيات فيديو خلفيات فوتوشوب psd جرافيك مان
الانتقال للخلف   مدرسة جرافيك مان > الأقسام العامة > المواضيع الاخباريه > أخبار العلوم و التكنولوجيا

الملاحظات

أخبار العلوم و التكنولوجيا أخبار جديد التكنولوجيا و تطورات العلوم والابتكارات في مجال الالكترونيات والعلوم العامه والاتصالات و حاسب آلي و أجهزه المحمول والكاميرات الديجيتال و كل ما يتعلق بالتطور التكنولوجي من مواضيع وصور وفيديوهات علميه


الجمل .. مصنع حيوى !

أخبار جديد التكنولوجيا و تطورات العلوم والابتكارات في مجال الالكترونيات والعلوم العامه والاتصالات و حاسب آلي و أجهزه المحمول والكاميرات الديجيتال و كل ما يتعلق بالتطور التكنولوجي من مواضيع وصور وفيديوهات علميه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-08-2009, 12:43 PM   #1
bio7mo
نجوم المدرسة
 
الصورة الرمزية bio7mo
612 الجمل .. مصنع حيوى !


الجمل .. مصنع حيوى !

الجمل .. مصنع حيوى !


اكتشاف قد يعالج كل الأمراض من قشر الرأس إلى السرطان هل يمكن أن تصدق أن الجمال أو النوق تعتبر مصانع حيوية لتخليق المضادات الحيوية التى تعالج عدة أمراض ، بينها بعض الأمراض المزمنة مثل السرطان ؟!

هذا ما أثبتته مجموعة من الدراسات الحديثة ، التى قام بها فريق من الباحثين فى جامعة بروكسيل فى بلجيكا .
بدأ الأمر مصادفة ، ففى ثمانينات القرن الماضى ، طلب اثنان من الباحثين المتدربين لقاء رايموند هامرز ، الباحث المتخصص فى علم المناعة .
اشتكى الطالبان من أن الفصل الدراسى العملى الذى يدرسانه ممل ، وسألاه إذا كان بإمكانه أن يجد لهما شيئا أكثر ابتكارا ليعملا على بحثه .
فى تلك اللحظة تذكر هامرز أن لديه نصف لتر من دماء الجمال محفوظة فى الثلاجة ، وبالرغم من أنها كانت مخصصة لأبحاث لها علاقة بظواهر متعلقة بمتاعب النوم ، لكنه قال : " لنرى إذا ما كان بالإمكان استخلاص الأجسام المضادة من دم الجمل " .
وقد كانت النتيجة مدهشة ، فقد أظهرت نتائج تحليل مضادات الأجسام فى عينة الدم ، أنه بالإضافة إلى المستوى المتعارف عليه مما هو موجود فى دماء كل الفقاريات الأخرى .
فى غضون أيام انقلب مجرى الأمور تماما ، فما بدأ كمشروع عملى للطلبة تحول إلى خط بحثى رئيسى يشرف عليه هامرز مع فريق كامل من الباحثين .
كان الافتراض الأول الذى افترضه الفريق أن هذه الأجسام الجديدة ليست سوى بروتينات دقيقة انشطرت من الأجسام المضادة ، و أنها فى النهاية تماثل التركيب التقليدى للأجسام المضادة . لكن عينات دماء جمال جلبت من كينيا أثبتت احتواءها أيضا على نفس مضادات الأجسام الجديدة .
لم يستطع الفريق أن يصدق ، واستمر الأمر عامين كاملين للتحقق من المسألة لأنها كانت تمثل كشفا جديدا وغير متوقع . فقد توسع الفريق فى بحث فصائل الجمال المختلفة ، وتبين أنها جميعا ، وبينها حيوان اللاما الذى ينتمى للفصيلة نفسها ، تتمتع بالخاصية نفسها .
مع تطور البحث ، توصل هامرز إلى أن ما يعطى الخصوصية للأجسام المناعية الجميلة ليس صغر حجمها مقارنة بالأجسام المناعية التقليدية ، بل أن جوهر تكوينها – الجزء الحيوى الذى يرتبط بالبروتينات الأخرى – تعمل بكفاءة عالية من ذاتها . مما يعنى أنه بالإمكان إنتاج بروتينات صغيرة الحجم عن الشائع ، بإمكانها أن تؤدى نفس الدور الذى تلعبه الأجسام المضادة ، بل وما لا تستطيع تلك الأجسام أن تفعله .
استمرت الأبحاث على مدى عقدين ، فى محاولة لإجابة السؤال عن أسباب وجود هذه الأجسام المضادة فى دماء الجمال وكيفية تكونها . والآن أصبح من المتوقع إعلان النتائج النهائية لما سيعرف بنظرية العلاج بالجسيمات المضادة " Nanobody- therapy " . فى القريب العاجل .


الفرق بين الأجسام المضادة ، والجسيمات المضادة :
فالفرق بين الأجسام المضادة antibodies ، والجسيمات المضادة nanobodies كبير ؛ ومنها أن الجسيمات المضادة بإمكانها أن تصل إلى أجزاء من الجسم ، أو من الجزيئات .. قد لا تتمكن الأجسام المضادة من الوصول إليها . وبالتالى فهى من الممكن أن ترتبط بالسموم أو الجزيئات بسهولة ، كما أنها أقوى و أصلب من الأجسام المضادة لذلك فهى يمكن أن تبتلع فى علاجات أمراض الجهاز الهضمى من دون أن تتعرض للهضم .
وبسبب تركيبها الدقيق فهى أسهل وأقل تكلفة من حيث إمكان إضافتها لبعض المنتجات مثل شامبو الشعر المضاد للقشرة ، كما يمكن أن يتم هندستها فى النباتات للحصول على أى نتيجة ؛ سواء التأثير فى عمل الخلايا الداخلية للنباتات أو فى نشاط الأيض .
بهذا التركيب الدقيق ، كما يرى عدد من الباحثين ، تصلح هذه الجسيمات لأن تكون الأداة النموذجية لابتكار معامل الكيمياء الدقيقة ، المختصة ببحث تفاعلات الذرات بالغة الصغر .
والمعروف أن البروتينات الموجودة فى الأجسام المضادة التقليدية تأخذ شكل حرف Y ، حيث يكون فيها تركيب الذيل مستقرا ، بينما الطرفان قابلان للتغير بشكل كبير ، لكى تسمح لمختلف الأجسام المضادة أن تلتصق بالأهداف المختلفة .
على سبيل المثال ، إذا قام "فيروس" جديد يغزو أجسادنا ، فإن جهاز المناعة يقوم بتوليد أجسام مضادة مهيأة للالتصاق بهذا الفيروس ، للمساعدة فى القضاء عليه .

الجمل .. مصنع حيوى !

صورة توضيحية لتركيب الجسم المضاد


مرحلة التصنيع :
وعودة إلى منتصف السبعينيات ، عندما عمل العلماء ، للمرة الأولى ، على تصنيع مضادات أجسام ، كان ذلك مثيرا إلى حد كبير ، فقد بدا آنذاك أن الفكرة تقترح علاج عدد لا نهائى من الأمراض ، تبدأ من الأوبئة المعدية ، ووصولا لأمراض السرطان .
فقد كانت الأدوية التقليدية قبل ذلك تتضمن عددا كبيرا من الآثار الجانبية ، أما مع ظهور الأجسام المضادة فإن الاهتمام بفكرة التسمم قل ، لأن الجسم يفرزها من الأساس . ومع ذلك كانت هناك بعض السلبيات الخاصة بالأجسام المضادة ؛ فهى كبيرة الحجم ، بحيث يصعب امتصاصها عبر القناة الهضمية ، وبالتالى كانت تحقن فى الجسم بدلا من ابتلاعها .
احتاج الأمر إلى نحو عقدين لتطوير صناعة تخليق الأجسام المضادة بحيث تكون أكثر فاعلية وكفاءة ، وهناك العديد من الأدوية التى تستخدم الآن ، إضافة إلى عدد آخر من المركبات الجديدة التى أجيزت وجار تخليقها فى الوقت الراهن .
على الرغم من ذلك تظل عملية الاستمرار والتجديد فى تخليق الأجسام المضادة عملية صعبة ومكلفة ، بسبب كبر حجمها من جهة ، ولأن تخليقها لابد أن يتم باستخدام خلايا من الثدييات بشكل عام . و بالتالى فالحل يعتمد على إمكان إنتاج بروتينات دقيقة ، صغيرة الحجم ، لكنها قادرة على أن تؤدى نفس الدور الذى تلعبه الأجسام المضادة .
عندما بدأ التفكير فى هذه الفكرة كان السؤال هو : لماذا لا يمكن التقاط أو استخلاص الطرفين المتغيرين فى الأجسام المضادة و استخدامها فى تخليق أجسام مضادة أحادية التركيب ؟
هذه ما طرحه جورج وينتر الباحث فى " مختبر مجمع البحوث الطبية البريطانى " المختص فى بحوث الجزيئات ، فى كامبردج فى أواخر الثمانينيات من القرن الماضى .
فى محاولة تحقيق الإجابة عن هذا السؤال ، قادت الأبحاث إلى الفكرة الأولية لتخليق ما يعرف بالجسيم المضاد Nanobody .
كانت الخطوة الأولى فى معرض التحقق من الإجابة عن السؤال هى حقن حيوان من فصيلة الجمال ، بفيروس معين ، وبعد أيام يتم أخذ عينه من دماء الجمل وتحليل كريات الدم البيضاء فيها ، للتعرف على مضادات الأجسام التى أفرزتها وتحليلها .
وللتعرف على إمكان عمل الجسيمات المضادة بحقنها فى دم الإنسان كان لابد من إجراء بعض التعديلات عليها حتى لا يتعامل معها الجسم باعتبارها جسما خارجيا ، ويبدأ الجهاز المناعى فى مقاومتها ، لكن المشكلة لم تكن صعبة ؛ لأن تركيب هذه الجسيمات مماثل لتركيب الأجسام المضادة فى جسم الإنسان .
من المتوقع أن تتم استفادة كبيرة فى العديد من مجالات علاج الأمراض عند الانتهاء من إنتاج هذه الجسيمات المضادة ، ليس للأمراض البشرية فقط ، بل حتى فى النباتات المهندسة والخمائر . إضافة إلى خصوصية تركيبها التى تجعلها أكثر قدرة على التخزين لفترات طويلة ، مما يسهل عملية انتقالها أيضا ، مقارنة بالأجسام المضادة التقليدية .
أيضا يتوقع الباحثون الاستفادة بالجسيمات المضادة فى إنتاج عدد من العقارات لعلاج بعض الأمراض التى تحتاج إلى أدوية تعرف بتكلفتها العالية ، ومنها علاجات أمراض الجفاف ، الذى يعد أحد أشد الأمراض فتكا بالأطفال فى الدول النامية ، و قد أجريت التجارب على الفئران لأجل التحقق من هذه النتائج بالفعل ، وأثبتت فعالية كبيرة .
وهناك الآن اتجاه قوى لاستخدام الجسيمات المضادة فى علاج بعض الأمراض المزمنة مثل " الزهايمر " ، لأنها يمكن أن تصل إلى مناطق لا تتمكن الأجسام المضادة التقليدية من الوصول إليها ، مثل الإنزيمات ، و إلى التصدعات الدقيقة جدا الموجودة على المستقبلات العصبية للفيروسات والبكتريا والأورام المتبلدة .
لكن المشكلة الوحيدة هى أن دورة مرور هذه الجسيمات فى الجسم سريعة جدا ، مقارنة بالأجسام المضادة التقليدية التى تحافظ على وجودها فى الدورة الدموية لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع .
الحل كما توصل له الباحثون هو عمل مزج لوحدتين من الجسيمات المضادة معا ، بحيث يظل حجمها صغيرا لكنها تصبح أكثر فعالية .
فما يتعلق بعلاج السرطان فإن الجسيم المضاد يمكن أن يتصل بـ "الجزئ النشط " الذى يقتل الخلايا مثله مثل السموم .
ففى عام 2004 ، تمكن فريق البحث البلجيكى من إنتاج جسيم مضاد تمكن من الالتصاق بالعديد من التكوينات الورمية ، ثم قاموا بتخليق نوع من البكتريا يمكنها أن تتحد بإنزيم يعرف باسم "لاكتاماز" وباتحاد الجسيم بالبكتريا أمكن تحويل التركيبة العلاجية الأولية غير الفعالة إلى مادة فعالة قاتلة للخلية . وأجريت التجارب على الحيوانات و أثبتت فاعلية كبيرة . إذ استطاعت أن تقضى على أورام سرطانية مشابهة للأورام البشرية تعرضت لها تلك الحيوانات .
وقد تم إنتاج عدد من العقاقير التى تحتوى على الجسيمات المضادة بالفعل ، ومنها عقار مقاوم لجلطات الدم ، و أثبتت عبر عدة سنوات من الاختيارات فعاليته ، وقلة آثاره الجانبية المحتملة . وستنشر النتائج النهائية لهذا العقار مع نهاية العام كما أكد إدوين موزيس ، مدير الشركة المنتجة للعقار Ablynx .
وتعمل الشركة نفسها الآن على تطوير عدد من العقارات لعلاج أمراض مزمنة مثل " الروماتويد " ، " والزهايمر " .
ويؤكد المتخصصون فى هذا المجال أن هذه الرؤى المستقبلية إذا أثبتت فعاليتها المتوقعة بشكل مؤكد فستغزو الأسواق فى فترة قياسية .


المصدر : ملحق العربى العلمى .. العدد 38 - يوليو 2008

تحياتى لكم




توقيع - bio7mo


التعديل الأخير تم بواسطة bio7mo ; 12-08-2009 الساعة 12:58 PM
  رد مع اقتباس
قديم 18-08-2009, 10:05 PM   #2
جرافيك مان
المدير العام
C.E.O
 
الصورة الرمزية جرافيك مان
أوسمتي
جرافيك مان : جرافيك مان                                             
افتراضي

سبحان الله

بجد موضوع رائع
الف الف شكر
تحياتي

  رد مع اقتباس
قديم 28-10-2009, 05:03 PM   #3
Eman
كبار الأعضاء
افتراضي

اخى

معلومات جميله


ومنها اول مرة اعرفة



بارك الله فيك

دامك متالق

منتظرة الجديد

لمسه حنين

  رد مع اقتباس
قديم 19-11-2009, 09:13 AM   #4
أبوحنين
استاذ الفضائيات
 
الصورة الرمزية أبوحنين
أوسمتي
      أبوحنين : الابداع                أبوحنين : wesamtamayoz                      أبوحنين : xmorakibmethali   
افتراضي

مشكور
مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكور مشكور مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكور

توقيع - أبوحنين

  رد مع اقتباس
قديم 29-01-2010, 05:04 AM   #5
زهر الخزامى
كبار الشخصيات
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبحان الله العظيم ..لله في خلقه شؤون

هذه الجمال التي لطالما استهزأ بها العالم الغربي

لأنها التصقت بالعرب وحضاراتهم المتعاقبة

فكثيرا ما كنت أسمع في رحلاتي لبلاد الغرب

أن العرب أبناء الجمال كناية عن غبائهم وميلانهم نحو غرائزهم

والحمد لله ان العلم كلما تقدم ينصف العرب والمسلمين

ويكشف معاجز القرآن الكريم وشريعتنا السمحة كذلك ..

وللعلم كنا نرد عليهم فنقول ( نحن أبناء الجمال وانتم أبناء كلاب خخخخ )

شكرا جزيلا لك اخي على الموضوع القيم ..

تحياتي .

  رد مع اقتباس
قديم 21-05-2010, 09:52 PM   #6
الـقـلـب الـحـزيـن
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية الـقـلـب الـحـزيـن

الإقامة :  السعوديه .. الرياض ..
الـقـلـب الـحـزيـن على طريق التميز
الـقـلـب الـحـزيـن غير متواجد حالياً
افتراضي

معلومات مفيده

تقبل مروري

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
, , , , , , , , , , , , , , ,


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
new notificatio by جرافيك مان
جميع الحقوق لمدرسة جرافيك مان
اعلانات جرافيك مان
Google