حيل شيطانيه للانتقام من معاكسات الموبايل

ازاي تنتقمي من اللي بيعاكسك في الموبايل ؟ بعض الافكار لطرق مختلفه تمنعي بيها المعاكسات التليفونيه

حيل شيطانيه للانتقام من معاكسات الموبايل حيل شيطانيه للانتقام من معاكسات الموبايل
حيل ذكية للانتقام من أصحاب الاتصالات المزعجة.

 



“الرقم دا مزهقنى يا جماعة اللى معاه دقايق مجانية يوجب معاه”.. “الرقم دا هارينى معاكسات ظبطوه بقى”..
عبارة تتكرر على مواقع التواصل الاجتماعى بطرق مختلفة ولهدف واحد وهو محاولة الانتقام من المعاكسات التليفونية المزعجة، ومحاولة رد الصاع صاعين لأصحابها، بعد أن فشلت كل وسائل التكنولوجيا الحديثة فى الكشف عن أرقام المتصلين، لأنهم غالبًا ما يلجأون لأحد الأرقام المجهولة التى تملأ الأرصفة. أفكار الانتقام من المعاكسات التليفونية لا تنتهى عند الشباب، وتهدف فى المقام الأول إلى إلهاء صاحب المعاكسات عنهم من خلال إزعاجه بقدر كبير من المكالمات المزعجة من متطوعين ودائمًا ما تكون بعيدة عن اللجوء إلى مباحث الاتصالات لأن هذا الأمر يتطلب تقديم محضر والكثير من الإجراءات التى يعتبرها الكثير من الشباب معقدة ومضيعة للوقت. وإذا كنت واحدًا ممن لا يزالون يعانون مشكلة المعاكسات الهاتفية، سيهمك جدًا أن تتعرف على هذه الأفكار المبتكرة للانتقام من أصحابها، وردعهم عن أى محاولة جديدة لإزعاجك:

 

 



1. “هاتوله راجل”..

الحيلة التى تلجأ إليها كل بنات حواء للتخلص من أى معاكسة تليفونية هى تحويل المكالمة بشكل مباشر أو غير مباشر إلى رجل ليضع حدًا لهذه المضايقات، وتقول “ياسمين محمد” (22 عامًا) : لما بتيجى أى معاكسة بخلى أى راجل من عندى يكلمه، وتضيف مازحة “بس بتأكد إنه دخل أوضة لوحده وقفل عليه عشان غالبا هيقوله كلام عيب”. هذه الحيلة التقليدية يمكنك أن تدخلى عليها بعض التجديد بطريقة مبتكرة، ففى حالة وجودك وحدك يمكنك عمل تحويل للمكالمة لرقم أى رجل من أقاربك ليفاجأ صاحب المعاكسة بأنه يتحدث مع رجل.

 

 

2. سجله كمتحرش..

يعتمد غالبية المتحرشين عبر الهاتف على أن أرقامهم مجهولة للضحايا، وغير مسجلة حتى على التطبيقات التى تقدم خدمة كشف هوية المتصل، لذا أكبر انتقام منه هو أن تكشف هويته للآخرين وتوصمه للأبد بأنه “متحرش” أو رقم مزعج، على تطبيق “Truecaller” الشهير فى كشف هوية المتصلين، والذى يوفر لك إمكانيتين، الأولى أن تسجله على هاتفك باسم “متحرش” أو “رقم مزعج” أو “معاكسات”، والتطبيق بشكل أتوماتيكى سيسجل الرقم لديه بهذا الاسم فور أن تتصل أنت بالإنترنت؛ أما الخاصية الثانية فهى أن تبلغ عن الرقم فى التطبيق كرقم مزعج من خلال خاصية

Report as spam. 3. الجأ لـ”شكاوى معاكسات التليفون” على “فيسبوك”..

فكرة مميزة ابتكرها الشاب “محمد محيى” (28 عامًا) من أجل محاربة المعاكسات التليفونية، والتى يكون وراءها “أشخاص مرضى نفسيين يحبون إزعاج الناس حتى فى أوقات متأخرة من الليل” على حد تعبيره، فدشن مجموعة باسم “شكاوى معاكسات التليفون” على موقع “فيسبوك” تقوم فكرتها على مساعدة ضحايا المعاكسات التليفونية فى التخلص من هذا الإزعاج ومعرفة هوية المتصل، ويقول لـ”اليوم السابع” الهدف من الفكرة الحد من انتشار اتصالات المعاكسات والإزعاج العشوائية أو التى تتم بشكل مستهدف، وذلك من خلال إبلاغ شركات الاتصالات عن تلك الأرقام وبمن تتصل وفى أى توقيتات ومحتوى الشكوى، وبالفعل ساعدنا الكثير من الناس فى حل هذه المشكلة”. الفكرة نفسها تكررت فى أكثر من مجموعة، مثل “الرقم ده بيشتغلنى ممكن تشتغله” و”رقم بيعاكسنى.. خدمة أدبهم” وغيرها من المجموعات التى يمكنك اللجوء إليها لتأديب أى رقم مزعج.

4. إدوشه

اقتراح مبتكر تداوله مستخدمو “فيسبوك” بكثافة مؤخرًا، وهو الانتقام من أصحاب المعاكسات من خلال إزعاجهم بتلقى مئات الاتصالات الخاطئة، من خلال خدعة بسيطة للغاية، وهى تدشين إعلان مغرى جدًا على أحد مواقع الإعلانات المجانية على الإنترنت، ووضع الرقم كوسيلة للاتصال بصاحب الإعلان وتخصيص أوقات مزعجة جدًا للاتصال مثل (من 10 مساءً إلى 1 صباحًا) أو (من 1 إلى 7 صباحًا)؛ ولكن حذر البعض من أن يلجأ صاحب المعاكسة للحيلة نفسها، وينشئ إعلانًا مضادًا للانتقام من ضحيته. الفكرة نفسها يمكن تنفيذها من خلال تدوين رقمه على أحد مواقع التعارف سيئة السمعة، تحت اسم فتاة مغرى (ميمى الدلوعة)، أو تدوين اسمه على أحد الجدران فى مكان عام تحت اسم فتاة.

5. كبده خسائر مالية

نظرًا لأن من يزعج الآخرين بمعاكسات هاتفية غالبًا ما يعتمد على رصيد مجانى لا يكلفه شيئًا، لن يمكنك التخلص منه إلا بالقضاء عليه، أو تكليفه خسائر مالية، ومن هنا جاءت فكرة “هدى الباشا” التى تقول: بفتح المكالمة واضغط على زر كتم الصوت لوقت طويل، وأحيانًا حين يبادر بقول كلام غير محترم افتح المكالمة وأسمعه صوت قرآن “بيتفصل فصلان مُحترم”. الحيلة نفسها تتبعها “نور أبو اللباد” وتقول “ساعتها بخسره رصيد أو حتى دقائق لو كان يعمل بنظام الباقات”، فيما لجأت أخرى إلى تشغيل “البريد الصوتى” وأغلقت هاتفها لتتركه يتكبد خسائر “تليفونية” فادحة.

6. إدوشه تانى

اقتراح آخر لإزعاج المتحرش التليفونى يطرحه “محمد شومان” قائلاً “ممكن ننشر رقمه على “بوست مضروب” فى موقع فيسبوك يقول إن صاحب هذا الرقم أحد أقربائه مريض وهو لا يعلم أرجو إبلاغه، ولك الأجر والثواب”، أو أى “بوست” يثير ضده المتعصبين المتحمسين.