يسرى مارديني لاجئة سورية بمئة رجل في الاولمبياد

صور يسرى مارديني لاجئة سورية بمئة رجل في الاولمبياد yousra mardini – اقرا المقال وشوف قصتها فيها الكثير من الاصرار والعزيمه بالنسبه الى لاجئه ولا تعيش في وطنها

 



 

yousra mardini يسرى مارديني يسرى مارديني لاجئة سورية بمئة رجل في الاولمبياد
yousra-mardini يسرى مارديني

 

 



 

من قلب المحنة تتولد المنحة هذا ما تؤكده أحداث الحياة الخاصة بالسباحة الأوليمبية السورية يسرى مارديني والتي أصبحت حديث العالم خلال الأيام القليلة الماضية.

منذ سنة واحدة تقريبا كانت يسرى تعيش في بلدها سوريا تستيقظ على أصوات الرصاص والمدافع ومشاهد الجرحى والموتى والدمار الذي لحق بالناس هناك.

فكرت مثل غيرها في الخروج من هذا الكابوس اليومي فاستقلت قاربا هي وأختها سارة إلى اليونان عبر بحر إيجة ولكن القارب غرق بعد نصف ساعة فقط من تحركه حيث يسع لستة أشخاص فقط في حين كان يحمل على متنه 20 شخصا.

يسرى سباحة ماهرة ولكنها لم تفكر في نفسها فقط وانما كان لديها إصرار على إنقاذ الجميع وبالفعل استطاعت انقاذهم بمساعدة أختها سارة وشابين آخرين كانا يجيدان السباحة وتتذكر يسرى والدموع تنهمر من عينيها فرحتها وهي تنقذ هذه الأرواح التي فرت من الموت في أوطانها وخاصة طفلا كان يبلغ من العمر ست سنوات.

 

 

 

تنتقل يسرى للعيش في ألمانيا ضمن قوافل اللاجئين ولكنها أصرت على المضي قدما لتحقيق حلمها. فكانت تذهب لمدرستها صباحا وتتدرب على السباحة مساءا.

من حسن الحظ قرار اللجنة الأوليمبية مشاركة فرق اللاجئين لأول مرة في تاريخ الأوليمبياد فسارعت إلى المشاركة.

شاركت في مسابقة السباحة ل 100 متر فراشة لكنها لم تتأهل في حين تأهلت في سباق 100 متر سباحة حرة.

الجميع في البرازيل يتابعها فقد أصبحت ملهمة للحياة كما وصفتها الصحافة العالمية. لم ترفع علم بلادها لأنها تشارك تحت العلم الأوليمبي كلاجئة ولكنها قالت في ذلك كلمات توزن بالذهب حيث غردت قائلة” الوطن في قلوبنا وليس رايات ترفرف فقط”.

لقد أقبل العالم على استلهام الحياة من تغريداتها حيث أعيد نشر العديد منها  مثل حتى لو لم نكن في وطننا، وحتى لو كان طريقنا وعرًا، نستطيع القيام بأمور عظيمة”.

وتغريدة أخرى استحوذت على الإهتمام كتبتها باللغة الإنجليزية تقول” عندما تكون في محنة فهذا لا يعني أن تجلس بجوارها وتبكي” هكذا تتيح لنا المحن والأزمات الفرصة للتعرف على هذه المعادن الثمينة.

اترك تعليقاً