قصة الإيطالية التي تصنع افضل انواع الصابون من جثث ضحاياها

قصه السفاحه سيانشولي Leonarda Cianciulli ..

تعالوا كده بدل الزهق نتسلى بقصة الإيطالية اللي كانت بتصنع افضل انواع الصابون من جثث ضحاياها وتبيعه:



Leonarda Cianciulli 1 قصة الإيطالية التي تصنع افضل انواع الصابون من جثث ضحاياها
Leonarda Cianciulli

 

 

 



Leonarda Cianciulli 2 قصة الإيطالية التي تصنع افضل انواع الصابون من جثث ضحاياها
Leonarda Cianciulli

 

ميلان عام 1893 شابة بريئة كانت راجعة البيت فهجم عليها أحد رعاة الماشية الأوغاد وخترق حصونها المنيعة، وحملت منه، وعلشان أهلها يداروا الفضيحة أجبروا الوغد انه يتزوجها وبعد 9 أشهر السيدة المُغتصَبة أنجبت طفلة أسموها ” سيانشولي Leonarda Cianciulli ” وهي صاحبة قصة النهاردة واللي بعد كام سنة ستصبح أحد أشهر القتلة المتسلسلين في تاريخ إيطاليا وخلوني أحكيلكم قصتها من البداية علشان مليانة تفاصيل..

امها الوفدة كانت دايمًا بتعاملها كخادمة ليهم، ولما اصبحت ” سيانشولي ” في سن المراهقة حاولت الإنتحار مرتين وفشلت، فقررت انها تبحث عن الحنان بين احضان رجال المنطقة والمناطق المُجاورة، بضاعة مجانية وقد وجدت رواجًا بين الشباب إلى حد بعيد!

وفي عام 1917 ” سيانشولي ” قابلت موظف حكومي وتزوجوا غصب عن اهلها وبعد الزواج السيدة ” سيانشولي ” أصبحت اكثر شراسة مع من حولها وتسبب سلوكها العدواني في سجنها مرتين اولهم بسبب النصب والاحتيال وثانيهم ضربت واحد بسكينة نعتها بالعاهرة وبعد خروجها سافرت لمدينة زوجها وكان عندها مشكلة تؤرقها وهي انها حملت 17 مرة وكلهم ماتوا اما اثناء الحمل واما بعد الولادة وده خلاها وراحت لساحرة فقالت لها انك عليكي لعنة مش هتتفك الا بدم بشري وبعدها باسبوع رجعتلها بالدم البشري وحملت في أربعة اطفال : ثلاثة أولاد وبنت..

لما زوجها مات سافرت هي واولادها لبلدة ” كوريجيو” وكان وقتها الحرب العالمية في اوجها وشاعت اخبار ان موسوليني بياخد الشباب للتجنيد فخافت على ابنها وراحت للساحرة تاني واللي طلبت منها كل شهر دم بشري نظير انها تعمل ليها تعويذة تحمي ابنها، ومن هنا بدأت قصة ريا وسكينة النسخة الإيطالية فكانت ” سيانشولي ” تستدرج النساء الوحيدات لبيتها بحجة بيعها ملابس داخلية ليهم وقراءة الفنجان ثم تقوم بقتلهم وبسرعة هحكيلك اشهر ثلاثة حوادث منهم وفي مفاجأة في النهاية:

-الأنسة “Faustina Setti ” جالها عريس وكانت مترددة بشأنه فراحت للصدر الحنون السيدة ” سيانشولي ” علشان تشوفلها الفنجان بيقول ايه فأعطت ليها فنجان شاي وبسكويت طلبت منها تشربه لانه يحتوي على وصفة افريقية من اللي وصى عليها داوود في التذكرة، هيخليها بنفسها تنطق بمصير الزواج وبعد ما الحمقاء شربت الشاي وأصابها الإغماء خدتها عالحمام وكانت قبلها مجهزة صحن كبير ( طشت) وأجلستها فيه وجابت فاس من ورا الباب وشجت رأسها نصفين..

-ثاني حالة كانت ” Francesca Soavi” واللي كان جايلها شغل في مدرسة في مدينة أخرى فراحت للعالمة ببواطن الأمور ” سيانشولي ” علشان تشتري شوية بيجامات لزوم البرد وصابون كانت مشهورة بصناعته الوغدة وبالمرة تسألها عن مصيرها في المكان الجديد وبعد تناولها لكأس من الخمر سقطت على الأرض فقامت صديقتنا بجرها من ياقتها عالحمام وحصل فيها زي اللي قبلها..

-أخر حالة كانت “Virginia Cacioppo ” ودي كانت ممثلة مشهورة وجميلة بس جار عليها الزمن فراحت لها علشان تشوفلها شغل فصاحبتنا استغلت الفرصة وزعمت ان ليها صديق عنده شركة ومحتاج سكرتيرة وطلبت منها تجيلها تاني يوم علشان توصف ليها مقر الشركة ولما جت ثاني يوم حصل فيها زي اللي قبلها بس فيريجينيا كان ليها زوجة أخ بلغت السلطات وقالت لهم انها كانت بتردد على ” سيانشولي ” ولما فتشوا بيتها ملقوش حاجة فهددوها انهم هياخدوا ابنها بتهمة الخطف فأعترفت بجرائمها..

كان في إشكالية عند المحققين وهو انهم ملقوش اي جثة ولما ضغطوا عليها قالت انه بعد قتلهم كانت بتقطع لحمهم قطع صغيرة وتحطها عالنار في قدر كبير وتاخد الشحم تعمل بيه صابون اما بالنسبة لما تبقى من لحم وعظم فتقوم بإذابتهم في حمض النتريك ( ماء النار) والمثير انها كانت بتستخدم الدماء فكانت بتخلطها بالعسل وتعمل منها البسكويت اللذيذ اللي كانت مشهورة بيه..

ولما سألوها ازاي كانت بتقدر تعمل كل ده بدون ملاحظة اولادها فأجابت انها تقدر تعمل عملية التقطيع كاملة في 12 دقيقة وطبعا افتكروها بتداري على أولادها فراحوا بيها للمشرحة وطلبوا منها توريهم ال 12 دقيقة على إحدى الجثث وبالفعل نجحت في 12 دقيقة وبنفس الفأس..

القصة اثارت غضب شعبي لبشاعة القتل لدرجة ان الصحف تناست احداث الحرب العالمية الثانية لفترة ومكنش وراها غير تفاصيل السفاحة ” سيانشولي ” وحكمت عليها المحكمة ب 33 عام سجن منهم ثلاثة في مصحة عقلية وماتت بداخل السجن في 1970..

قصتها اتعملت عدة افلام اخرهم في 2016 واسمه ” La saponificatrice”

من هي سيانشولي Leonarda Cianciulli

اترك تعليقاً