مشاهد من مسلسل عمرو واكد مع ميا خليفه

كلام كبير مش اي حد هيفهمه صح
البوست مش عن شخص بعينه.. انا بتكلم عامة..
هقول كلام غريب عليكوا شويه فلو معندكش ذرة انسانيه و احترام للاخر ماتقراش
للنقاش باحترام و لو قليت ادبك ههزأك:

شوفت بوست بيقول “عمرو واكد السنادي عدى كل التوقعات وبعد ما طلع مع سكارليت من كام سنة طالع المرادي في الجزء الجديد من مسلسل RAMY بيمثل قدام مين بقا؟ ايوة زي ما سمعت كدة ميا خليفة، ليفل الوحش بنفسه.



مايا خليفه مشاهد من مسلسل عمرو واكد مع ميا خليفه
Mia Khalifa

 

يذكر ان ميا خليفة عارضة امريكية من اصل لبناني، اتشهرت كممثلة افلام اباحية وبقت اشهر واغلى ممثلة في المجال ده في العالم كله، لكن من سنتين اعتزلت ماضيها المعروف للجميع وابدت ندمها الكامل عنه، وتقبلها المجتمع الغربي بعد توبتها كممثلة حقيقية ومقدمة برامج رياضية واذاعية. من المشاهير

اما عن مسلسل رامي فهو مسلسل بيقدم فكرة طيبة عن العرب في امريكا بعكس باقي الاعمال وفاز بالجولدن جلوب السنة اللي فاتت ، التريلر :



 

 

 

 

ميا خليفه كانت ممثله اباحيه و اعتزلت و قررت تتغير للاحسن و اتجوزت.. و جوزها و المجتمع الغربي قبلها عادي جدا و باحترام من غير اي قلق و حُكم عليها و بكل تسامح.
الكارثه ان كل الكومنتات عماله تترق عليها و تقول كلام قذر جدا عليها وان عمرو واكد المفروض مايطلعش مع واحده زي دي وكده

ملحوظه مهمه جدا الاول كده : انا مش هتكلم على ميا شخصيا انا هتكلم عامة.
انا بس عايزه نفتكر مع بعض الاول زماااااااان كان في فيلم اسمه رابعه العدوية.. افتكرتوه.. انسوه بقى عشان ماحدش يقول انتوا بتقارنوا ايه بايه. (و بردو مش بتكلم على رابعه الشخصيه الحقيقيه بس اكتر على شخصية الفيلم كقصه)

اولا بقى. احنا كمجتمع شرقي و متدين بطبعه زي ما كلنا عارفين.. معندناش نقطة تسامح و لو بجنيه ولو دي كانت في مصر كانت زمانها انتحرت من كتر التريقه و الاهانه والذل الي هتشوفه (زي الي حصل لمنى فاروق الي بقت مش عارفه تعيش حياه طبيعيه بعد ما تابت و طلعت اعتذرت )

مفيش ثقافة الاحتواء للخطاء من باب الرحمه.. بالعكس احنا مابنصدق انه تاب عشان نجلد فيه اكتر لحد ما يندم انه تاب او يضيق بيه و يموت نفسه من كتر ماهو عايش في مجتمع بيحكم على الي بيغلط بمجرد انه غلطه مختلف عنهم

عمرو واكد مشاهد من مسلسل عمرو واكد مع ميا خليفه
عمرو واكد

ثانيا. الناس بتهاجم عمرو واكد عشان بيمثل معاها.. طب ما هي بتحاول تكون ممثله عادي في افلام كويسه و بتحاول تغير حياتها للاحسن.. فايه المانع
ايه الي يمنع ان احنا نساعد حد غلط في انه يصلح غلطه و يعيش حياه طبيعيه و يبدأ من جديد.. معتقدش ابدا انه عيب او حرام ان احنا نسامح و ندي فرصه

زي احمد الفيشاوي الي لما كان بيطلع في برامج دينيه و بيحاول يكون كويس… الناس اتريقت و عايرته لحد ما بقى شخص تاني خااااالص

نضرب مثل مهم جدا بحد مدمن و بطل و اتعافى.. المفروض نشجعه و نقوله برافوا و كمل و نساعده عشان مايرجعش للادمان و نقنعه انه كويس بدل ما نفضل نعايره انه كان مدمن و ضايع و نشتمه و نهينه لحد ما يزهق و يرجع للغلط تاني

الي اكتشفته بقى ان كل واحد في مجتمعنا بيتحكم عليه من غيره بأنه غلط فمابنصدق نلاقي حد غلطان اكتر عشان نسيئ ليه ونثبت لنفسنا ان احنا احسن منه
و يجي واحد اهبل يقولك يا اخي دي بقى العولمه.. لا دي اسمها انسانيه و رحمه

نفسي نبقى بني ادمين و بنحس و عندنا دم.. نفسي نحترم بعض و نبطل نحكم على بعض و كل واحد يبقى في حاله.. نفسي نفهم الدين بجد و اخلاقياته و ان الدين مش صوم و صلاه و خلاص

الخلاصه و الرساله من الموضوع..

ان لازم يكون عندنا ثقافة احتواء الي غلط و بيحاول يصلح و نشجعه بدل ما نعايره و نشتمه لان ببساطه ياما هنفضل نضغط عليه لحد ما يموت نفسه، ياما هيرجع للغلط تاني
تاني وتالت وعاشر

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-‏:‏ ‏”‏ كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ‏”‏‏.‏

“أمَّا يَسوعُ فخرَجَ إلى جبَلِ الزَّيتونِ. وعِندَ الفَجرِ رَجَعَ إلى الهَيكَلِ، فأقبَلَ إلَيهِ الشَّعبُ كُلُّهُ. فجَلَسَ وأخَذَ يُعَلِّمُهُم. وجاءَهُ مُعَلِّمو الشَّريعةِ والفَرِّيسيُّونَ با‏مرأةٍ أمسَكَها بَعضُ النـاسِ وهيَ تَزني، فَاوقفوها في وَسْطِ الحاضرينَ، وقالوا لَه يا مُعَلِّمُ، أمسَكوا هذِهِ المَرأةَ في الزِّنى. وموسى أوصى في شَريعتِهِ بِرَجْمِ أمثالِها، فماذا تَقولُ أنتَ, وكانوا في ذلِكَ يُحاوِلونَ إحراجَهُ ليَتَّهِموهُ. فا‏نحَنى يَسوعُ يكتُبُ بإصبَعِهِ في الأرضِ. فلمَّا ةألحُّوا علَيهِ في السُّؤالِ، رفَعَ رأسَهُ وقالَ لهُم مَنْ كانَ مِنكُم بِلا خَطيئَةٍ، فَليَرْمِها بأوّلِ حجَرٍ. وا‏نحنى ثانيَةً يكتُبُ في الأرضِ. فلمَّا سَمِعوا هذا الكلامَ، أخذَت ضَمائِرُهُم تُبكِّتُهُم، فخَرجوا واحدًا بَعدَ واحدٍ، وكِبارُهُم قَبلَ صِغارِهِم، وبَقِـيَ يَسوعُ وحدَهُ والمرأةُ في مكانِها. فجَلَسَ يَسوعُ وقالَ لها أينَ هُم، يا ا‏مرأةُ أما حكَمَ علَيكِ أحدٌ مِنهُم, فأجابَت لا، يا سيِّدي فقالَ لها يَسوعُ وأنا لا أحكُمُ علَيكِ. إذهَبـي ولا تُخطِئي بَعدَ الآنَ”.

 ملحوظه :

الاشخاص المذكورين مجرد امثله و اكيد مش مقصود اي مقارنات.. البوست بيتكلم عن الموقف عامة من بعيد.. يعني وانتوا بتقروه انسوا الاسماء

الناس الي بتقول ليه استخدمت اسم وصورة مايا احب اقولهم اومال ازاي نثبت ان مرض المجتمع الي ساب محتوى البوست والفكره بتاعته و ركز مع الصوره والاسماء عشان يعرف بدعي للفضيله براحته

اترك تعليقاً